كم تبلغ مبيعات مهرجان الكليجا ببريدة؟.. أرقام نسخة 2026
انطلق مهرجان الكليجا ببريدة في نسخته الـ 17 بمركز الملك خالد الحضاري بمنطقة القصيم، الخميس 8 يناير، ويستمر لمدة 10 أيام، بهدف دعم الأسر المنتجة وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال لدى الشباب والفتيات.
كما يسعى المهرجان، بتنظيم غرفة القصيم، لتحويل المنتجات الشعبية إلى صناعات تحويلية منافسة توفر منصة تسويقية كبرى للطاقات الوطنية.
أرقام مهرجان الكليجا ببريدة
يؤكد مهرجان الكليجا ببريدة في نسخته السابعة عشرة (17) لعام 2026، مكانته كأضخم تظاهرة اقتصادية تراثية في المنطقة. حيث تحول المهرجان من مجرد حدث شعبي إلى “منصة استثمارية” كبرى تضخ ملايين الريالات في اقتصاد المنطقة وتفتح آفاقًا واسعة للعمل الحر.
بدعم من سمو أمير منطقة القصيم..
تحول مهرجان الكليجا ببريدة ، إلى نافذة تسويقية للأسر المنتجة وفرصة لإبراز إبداعاتها، قصص نجاح تُروى، ومداخيل تنمو، عاماً بعد عام . pic.twitter.com/i55CtCRw2M— إمارة منطقة القصيم (@EmarahAlQassim) January 12, 2026
بناءً على الأداء الاقتصادي المتصاعد للمهرجان، تشير التقديرات والإحصاءات إلى الأرقام التالية:
- إجمالي المبيعات المتوقعة: يتوقع أن تتجاوز مبيعات هذه النسخة حاجز 20 مليون ريال طيلة أيام المهرجان العشرة.
- المعدل اليومي: يحقق المهرجان تدفقات نقدية تتراوح ما بين 800 ألف إلى مليون ريال يوميًا نتيجة الإقبال الكثيف من الزوار من داخل وخارج المملكة.
- كذلك القوة الشرائية: تشهد منتجات الكليجا والمأكولات الشعبية طلبًا مرتفعًا. حيث يتم شحن آلاف العبوات يوميًا إلى مختلف مناطق المملكة ودول الخليج.
إقبال واسع
لا تقتصر عوائد المهرجان على البيع المباشر، بل تمتد لتشمل تمكين القوى العاملة الوطنية. حيث يشارك هذا العام أكثر من 800 شاب وفتاة في مختلف المجالات كالتالي:
- اللجان العاملة: إدارة وتنظيم الفعاليات اللوجستية والأمنية.
- كذلك قطاع التجزئة: البيع في المحال التجارية المخصصة لمنتجات الكليجا والحرف اليدوية.
- ثم الصناعات التحويلية: العمل في خطوط إنتاج الكليجا الحية وصناعة المأكولات الشعبية والحلويات.
- إضافة إلى التسويق: إدارة منصات التواصل والترويج للمنتجات المحلية لطبقات المجتمع المختلفة.
أهداف مهرجان الكليجا ببريدة
تسعى الغرفة التجارية بمنطقة القصيم، المنظمة للمهرجان، من خلال مركز الملك خالد الحضاري ببريدة إلى تحقيق استدامة اقتصادية عبر:
- دعم العمل الحر: تحويل مهارات الأسر المنتجة والسيدات والشباب إلى مشاريع ريادية ناجحة.
- إضافة إلى تطوير المنتجات: التركيز على الصناعات التحويلية المشتقة من الكليجا لزيادة قيمتها المضافة.
- علاوة على الشراكة المجتمعية: تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية والخيرية لتوفير منصة تدريبية وتوعوية وتجارية متكاملة.
في حين يعد المهرجان “أرضًا خصبة” لتحويل الموهبة إلى دخل مادي؛ حيث يقدم دعمًا معنويًا وماديًا للمشاركين. مع توفير دورات تدريبية على هامش الفعاليات تعنى بريادة الأعمال وتسويق المنتجات الشعبية. ما يعزز ثقافة الاعتماد على الذات بين أبناء وبنات المنطقة.
وبالتالي فإن مهرجان الكليجا ببريدة 2026 ليس مجرد احتفال بالطعم الأصيل. بل هو رقم صعب في معادلة الاقتصاد المحلي، يثبت أن التراث يمكن أن يكون محركًا ماليًا قويًا بأيدي وطنية شابّة.
منطقة القصيم
تعد منطقة القصيم واحدة من المناطق الإدارية الثلاثة عشرة في المملكة العربية السعودية. والتي تقع في الجزء الأوسط شمال المملكة.
بينما تتميز بموقعها الذي يبعد مسافة متساوية قدرها 777 كيلومترًا عن الساحلين الشرقي والغربي للمملكة.
وتحد المنطقة خمس مناطق إدارية: حائل من الشمال، المدينة المنورة من الغرب، الرياض من الجنوب، والمنطقة الشرقية من الشرق، كما ترتبط بمنطقة الحدود الشمالية في الجزء الشمالي الغربي.
يشار إلى أن إمارة منطقة القصيم تأسست بالتزامن مع بناء المملكة العربية السعودية، وتتولى إدارة شؤون المنطقة من مقرها الرئيس الواقع بمدينة بريدة على طريق الملك خالد. كذلك تعتمد الإمارة شعار الهوية البصرية الخاص بوزارة الداخلية كرمز رسمي لها.

