“قمة فيينا للذكاء الاصطناعي” تجمع ممثلي الحكومات بقادة التمويل في العالم
انطلقت فعاليات قمة فيينا للذكاء الاصطناعي 2025، في العاصمة النمساوية فيينا مساء أمس الثلاثاء. والتي تستمر على مدى يومين بهدف بحث تطورات التكنولوجيا والابتكار وتأثيرها في الدول النامية.
وتعد قمة فيينا للذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيان الأمم المتحدة، محطة رئيسية تجمع قادة العالم لتطوير نماذج استثمارية جديدة تسهم في تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي بهذه الدول. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
قمة فيينا للذكاء الاصطناعي
كما أوضح البيان أن قمة فيينا للذكاء الاصطناعي توفر منصة لتقديم تعهدات استثمارية ملموسة، وتجمع ممثلي الحكومات وقادة التمويل لتعزيز التعاون.
إضافة إلى ذلك تساهم القمة في رسم سياسات مستدامة لتمكين مليارات الأشخاص حول العالم من الوصول المنصف إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كذلك أعلن بيان صادر عن الأمم المتحدة، من مقرها في فيينا. أن القمة تشكل منصة أساسية تجمع قادة العالم؛ بهدف تطوير نماذج استثمارية مبتكرة ومستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي. مخصصة لدعم أهداف التنمية في الدول المشاركة.
وأوضح البيان أن الهدف الرئيسي لهذا التجمع الدولي يتمثل في التالي:
- توفير فرص ملموسة لتقديم تعهدات استثمارية.
- ربط ممثلي الحكومات بقادة القطاعات المالية والاستثمارية لتفعيل التعاون بشكل فعال.
- كما تهدف القمة إلى تحقيق مساهمة فعالة في صياغة سياسات تضمن التوزيع العادل لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. بما يخدم احتياجات مليارات الأشخاص حول العالم بشكل متساوٍ ومنصف.
فعاليات متنوعة في قمة فيينا للذكاء الاصطناعي
تشمل أجندة القمة الممتدة على مدار يومين سلسلة من النقاشات والجلسات المتوازية التي تتناول محاور إستراتيجية مثل:
- الاستثمار في الذكاء الاصطناعي للصالح العام. والذي يركز على استغلال الفرص في مجالات رئيسية كالتكنولوجيا المالية لتحسين الشمول المالي ومنع الجرائم.
- إضافة إلى تعزيز نماذج الشراكات الفعالة؛ من خلال دراسة قصص نجاح تعاون بين الحكومات والقطاع الخاص. لتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي.
- أيضًا الاهتمام بالكفاءات والمهارات عبر التركيز على أهمية تنمية القدرات الرقمية. وتأهيل القوى العاملة لقيادة التحول الرقمي في دول العالم النامية.
- علاوة على السيادة الرقمية وإدارة البيانات من خلال وضع سياسات وأطر تنظيمية. تتيح للدول النامية التحكم الكامل في بياناتها واستخدامها كأداة لتحقيق التنمية المستدامة.
- من المتوقع أن تتمخض القمة عن مبادرات وإعلانات مهمة. تهدف إلى تسريع وتيرة اعتماد التكنولوجيا القائمة على الذكاء الاصطناعي في الدول النامية.
- كذلك تقديم خارطة طريق واضحة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي الذي يؤدي دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل العالم.

التعليقات مغلقة.