قمة ترامب وبوتين ترفع مؤشرات الأسهم وأسعار بيتكوين
ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية، إلى جانب صعود أسعار بيتكةين والعملات المشفرة بسبب قمة ترامب وبوتين. في ظل تراجع سعر النفط على خلفية تكهنات بأن لقاء ترامب وبوتين سيعزز فرص إنهاء الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى زيادة إمدادات الخام.
فيما صعدت عقود الأسهم الأوروبية ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%. كما ارتفعت الأسهم الآسيوية 0.3%. فيما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2%. ولم يتم التداول الفوري على سندات الخزانة الأمريكية في آسيا بسبب عطلة في اليابان.
تأثير قمة ترامب وبوتين على الأسواق
كما ارتفعت أسهم الليثيوم الآسيوية تزامنًا مع ترقب قمة ترامب وبوتين، بينما تراجعت معظم أسهم شركات الرقائق الإلكترونية. وكذلك قفزت عملة بيتكوين بنسبة 3.2% لتتجاوز 122 ألف دولار. مقتربة من مستوى قياسي جديد. ترقب القمة الروسية الأمريكية.
أيضًا ارتفعت عملة إيثريوم -ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم-، بدعم من الطلب المتزايد من المستثمرين المؤسسيين والشركات.
بينما انخفض النفط 0.5% ليواصل التراجع لـ8 أيام، كما هبط الذهب، وذلك مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة المقبلة. كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت (0.78%) إلى (66.07) دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (0.91%) إلى (63.30) دولارًا. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
قمة ترامب وبوتين وحرب الرسوم
وخلال الأسبوع الماضي، هبط خام برنت (4.4%)، وخام غرب تكساس (5.1%). وكانت مجموعة “أوبك+” قررت الأحد الماضي، زيادة إنتاج النفط بمقدار 547 ألف برميل يوميًا في شهر سبتمبر.
علاوة على ذلك، اختتمت أسعار الذهب شهر يوليو الماضي 2025، مسجلة 3308 دولارات للأونصة. قبل أن ترتفع قليلًا بعد فرض العديد من الرسوم الجمركية على عدة دول حول العالم.
ويأتي ذلك في ظل مخاوف الحرب التجارية بين أمريكا والعديد من الدول مثل كندا والبرازيل وغيرهم. رغم نجاح اتفاقات الرسوم الجمركية بين واشنطن وكلًا من الصين واليابان والاتحاد الأوروبي وباكستان.
كما تتزامن هذه المخاوف مع تحذيرات أمريكا لكل من الصين والهند وبعض الدول من استمرارهم في استيراد النفط الروسي رغم العقوبات.
أمريكا والصين
كما جددت الصين وأمريكا اتفاقهما التجاري بعد انتهاء مهلة الـ90 يومًا لتعليق الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين. وكانتا قد توصلتا إلى اتفاق إيجابي من عدة بنود بشأن الرسوم الجمركية.
وبحسب الاتفاق المبرم بين البلدين في “جنيف” قلصت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية من 145% إلى 30%. إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأمريكية من 125% إلى 10%.
نص الاتفاق بين واشنطن وبكين
ويذكر أن بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الرسوم الجمركية كالتالي:
- خفض الرسوم الجمركية بدءًا من تاريخ 14 مايو 2025.
- تعديل الولايات المتحدة لمعدلات الرسوم الجمركية الإضافية على السلع المستوردة من الصين، لفترة أولية مدتها 90 يومًا.
- تستمر الصين في تطبيق معدل رسوم جمركية يبلغ 10% على السلع الأمريكية.
- إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع بتاريخي 8 و9 أبريل 2025.
- التزام الصين بتعديل معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المفروضة على السلع الأمريكية لسنة 2025، لفترة أولية تبلغ مدتها 90 يومًا.
- إلغاء جميع معدلات الرسوم الإضافية المعدلة على السلع التي فرضت في 2025.
- اتخاذ كل التدابير الإدارية اللازمة لتعليق أو إزالة الإجراءات المضادة غير الجمركية المفروضة ضد واشنطن بدءًا من تاريخ 2 أبريل 2025.
- إنشاء آلية مشتركة بين الطرفين لاستمرار الحوار حول العلاقات الاقتصادية والتجارية.
اتفاق “ترامب” والاتحاد الأوروبي
كما توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ في وقت سابق، إلى اتفاق تجاري كبير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. تضمن تطبيق تعريفات جمركية تبلغ نسبتها 15%.
وجاءت بنود اتفاق الرسوم الجمركية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي كالتالي:
- إعفاء متبادل من الرسوم الجمركية على مجموعة من السلع.
وتطبيق تعريفات جمركية تبلغ نسبتها 15%. - تعهد الاتحاد الأوروبي بشراء منتجات طاقة من الولايات المتحدة بقيمة 750 مليار دولار. إضافة إلى معدات عسكرية.
- استثمار الاتحاد الأوروبي مبلغ 600 مليار دولار إضافي في الاقتصاد الأمريكي.
- فتح أسواق الاتحاد أمام المنتجات الأمريكية دون رسوم جمركية.
- فرض رسوم جمركية بقيمة 15% على جميع المنتجات المستوردة من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك السيارات.
ووسط عودة أزمة الرسوم الجمركية من جديد تشير التوقعات بأن هدنة الرسوم الأمريكية الصينية سيتم تجديدها لـ90 يومًا للمرة الثالثة. وبالتالي، فإنه في حال تحقق تقدم في محادثات هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وروسيا. وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيعزز ذلك التفاؤل في الأسواق، وقد يشكل نقطة تحول تاريخية.



التعليقات مغلقة.