منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

قفزة صناعية كبرى.. شنايدر إلكتريك تدشن مصنعها الجديد في السعودية

تفتتح شركة شنايدر إلكتريك مصنعًا جديدًا في مدينة الملك سلمان للطاقة بالسعودية خلال أيام قليلة، ليعزز مكانتها الصناعية إلى جانب مصنعين آخرين في المملكة.

ويؤكد وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شنايدر إلكتريك، أن المصنع الجديد سيختص بإنتاج لوحات التحكم المتصلة بصناعة النفط وتكريره، إضافة إلى تطوير البرمجيات المتخصصة في إدارة هذه اللوحات الرقمية، وذلك وفقًا لشبكة CNN.

وتشهد السعودية حاليًا انعقاد قمة شنايدر إلكتريك للابتكار، حيث تعرض الشركة أحدث حلولها الرقمية وتقنياتها الذكية الموجهة لتعزيز الكفاءة والاستدامة في إدارة الطاقة.

استثمارات صناعية متنامية

ويبلغ عدد خطوط إنتاج شنايدر إلكتريك حاليًا 32 خطًا موزعة بين مصنعين رئيسيين في الرياض والدمام، مع خطط طموحة لإضافة 8 خطوط جديدة قبل منتصف 2026.

ويشير شتا إلى أن الخطوط الإضافية تتوزع بين المصنع الجديد بمدينة سبارك والمصنعين القائمين. بما يضمن توسيع القدرة الإنتاجية وتحسين مرونة التشغيل لتلبية الطلب المتزايد.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة استثمرت الشركة ما بين 50 و60 مليون يورو. بينما ارتفع إجمالي استثماراتها على مدى أربعة عقود إلى أكثر من 300 مليون يورو.

رجل مزود بوحدة تحكم

السعودية كسوق استراتيجي

ويصف شتا السوق السعودي بأنه سوق صاعد وعملاق بالنظر إلى معدل النمو المرتفع. مؤكدًا أن الشركة تمنحه أولوية كبرى في استراتيجياتها الاستثمارية.

وتدرس شنايدر إلكتريك جميع وسائل النمو الممكنة في المملكة، سواء عبر عقد شراكات محلية مع القطاع السعودي. أو من خلال تطوير طاقات التصنيع والتوزيع، أو عبر التوسع بالتصدير إلى الأسواق الخارجية.

كما تستهدف الشركة رفع نسبة صادراتها من منتجات المملكة إلى ما يتراوح بين 20% و30% من إجمالي الإنتاج. مقارنة بنسبة 10% فقط في الوقت الحالي.

إطلاق علامة تجارية جديدة

وخلال قمة الابتكار بالسعودية أعلنت شنايدر إلكتريك إطلاق علامتها التجارية الجديدة «مويتفير». وذلك عقب استحواذها العالمي على شركة أمريكية متخصصة.

ويؤكد شتا أن هذه العلامة جاءت استجابةً للطلب المتزايد على حلول التبريد السائل لمراكز البيانات. خاصة مع الخطط السعودية الطموحة لتطوير منشآت ضخمة في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح أن مراكز البيانات تعد من أكبر المنشآت استهلاكًا للطاقة الكهربائية. ما يجعل تقنيات التبريد الحديثة جزءًا محوريًا من خطط الشركة لتحقيق الكفاءة والاستدامة.

دعم قطاع السيارات الكهربائية

وتضع شنايدر إلكتريك خططًا متكاملة لتوطين الصناعات المرتبطة بالسيارات الكهربائية في السعودية. من خلال توفير البنية التحتية المتقدمة اللازمة لهذا القطاع الناشئ.

ويشير شتا إلى أن الشركة تعمل على إنتاج شواحن السيارات الكهربائية وحلول تخزين الكهرباء محليًا. بما يعزز توجه المملكة نحو النقل المستدام ويواكب رؤيتها الاقتصادية المستقبلية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.