منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“غرفة مكة” تحتفي باليوم العالمي للسياحة 2025

نظمت غرفة مكة المكرمة، فعالية خاصة تزامنًا مع اليوم العالمي للسياحة 2025، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية القطاع السياحي ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

فعاليات متنوعة ومشاركة مؤثرة

في هذا السياق، تضمنت الفعالية أنشطة متعددة شملت المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية. بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

إضافة إلى المتحف التراثي السياحي، ومشاركة واسعة من شركات القطاع الخاص ورواد الأعمال.

وجرى تصميم الفقرات لتعريف الزوار بأبرز المعالم السياحية والثقافية في مكة المكرمة، مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة داخل هذا القطاع المتنامي.

أهداف واضحة للفعالية

كما ركزت الفعالية على تزويد المهتمين بالمهارات والمعرفة اللازمة لخلق فرص عمل جديدة في مجال السياحة.

بجانب زيادة الوعي بأهمية العمل في هذا المجال، وسعت الغرفة عبر هذه المبادرة إلى دعم ريادة الأعمال وتعزيز الابتكار.

بما يفتح آفاقًا اقتصادية متنوعة تسهم في تنمية القطاع السياحي بشكل مستدام وتواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

دور غرفة مكة

وفي موازاة ذلك، تعد غرفة مكة المكرمة مؤسسة غير ربحية تهدف إلى تنمية الأعمال والمجتمع وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. من خلال تقديم الممكنات الداعمة للاستثمار.

كما تمثل بيت التجار التاريخي الذي تأسس عام 1948 بدعم من الملك المؤسس عبد العزيز -طيب الله ثراه-، إدراكًا منه لأهمية تنظيم الحياة الاقتصادية وتعزيز بيئة الأعمال الوطنية.

السياحة العالمية وأبعادها

في سياق متصل، يأتي تنظيم الفعالية ضمن المبادرات المتوافقة مع جهود منظمة السياحة العالمية التي تحتفل باليوم العالمي للسياحة في 27 سبتمبر من كل عام منذ عام 1980.

بهدف رفع الوعي بأهمية السياحة عالميًا، وإبراز انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. مع اختيار موضوعات سنوية متنوعة تعكس دور القطاع في مواجهة التحديات العالمية.

بناء مستقبل سياحي

ومن خلال هذه الفعالية، تؤكد غرفة مكة المكرمة التزامها المتواصل بتعزيز مكانة العاصمة المقدسة كمركز سياحي عالمي، عبر دعم الاستدامة وتمكين الشباب وتشجيع الابتكار.

بما يسهم في بناء مستقبل حضري وسياحي متكامل يلبي طموحات الأجيال المقبلة.

بالإضافة إلى أن غرفة مكة تعزز السياحة المستدامة وتبني مستقبلًا واعدًا للأجيال القادمة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.