منتدى «دافوس».. سمو وزير الخارجية يؤكد التزام المملكة بالتعاون الدولي
صرح سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، أن مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026 تعكس التزامًا راسخًا بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
وأوضح سموه أن المشاركة السعودية تأتي تحت شعار “قيم الحوار” بما يجسد حرص المملكة على ترسيخ مبادئ الشراكة الدولية وتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
كما أشار سموه إلى أن المملكة تولي أهمية متقدمة للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين باعتبارهما أساسًا للنمو الاقتصادي المستدام عالميًا.
التعاون الدولي المشترك
أضاف سموه أن المملكة تؤمن بأن التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة تضمن الرفاه والأمن الاقتصادي للمجتمعات.
وبيّن سمو وزير الخارجية أن تعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية يسهم في رفع كفاءة مواجهة الأزمات الاقتصادية والبيئية التي تتطلب استجابات جماعية منسقة.
كما أكد سموه أن المملكة ستواصل العمل مع مختلف الأطراف الدولية لتوسيع آفاق التعاون المشترك ودعم الاستقرار الاقتصادي العالمي طويل المدى.
فرص دافوس 2026
لفت سموه إلى أن منتدى دافوس 2026 يشكل منصة استراتيجية. لتعزيز التعاون في بناء القدرات المؤسسية والبشرية لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة.
وأوضح سمو الأمير فيصل بن فرحان أن تطوير الموارد البشرية يعد ركيزة محورية. لتمكين الدول من التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
كما أكد سموه أن المملكة تنظر إلى المنتدى كفرصة. لطرح رؤى عملية تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية ورفع جاهزية الأسواق الناشئة.
ابتكار ونماذج أعمال
أشار سمو وزير الخارجية إلى أن المملكة تسعى لتطوير حلول مبتكرة في مجالات التقنية والبحث العلمي. بما يعزز تنافسية الاقتصاد العالمي.
وأضاف سموه أن التركيز على نماذج أعمال جديدة يفتح آفاقًا استثمارية واعدة تدعم النمو المستدام وتوفر فرصًا اقتصادية متنوعة.
كما بيّن سموه أن هذه التوجهات تنسجم مع رؤية المملكة 2030 التي تضع الابتكار محركًا رئيسيًا للنمو والتنويع الاقتصادي.
رؤية مستقبلية مشتركة
اختتم سمو الأمير فيصل بن فرحان تصريحه بالتأكيد على أن دافوس 2026 يمثل فرصة مهمة لبحث التعاون في الابتكار والطاقة والتجارة.
وأكد سموه أن دعم الدول النامية وتعزيز التحول الرقمي يسهمان في بناء اقتصاد عالمي أكثر عدالة واستدامة للجميع.
