رئيس «أرامكو»: نستفيد من الذكاء الاصطناعي في قطاعي التكرير والتوزيع
صرح أمين الناصر؛ الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو السعودية، خلال جلسة مخصصة للذكاء الاصطناعي ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. بأن الشركة تحقق استفادة أكبر من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعي التكرير والتوزيع مقارنة بقطاع الاستكشاف.
أهمية الذكاء الاصطناعي
وأوضح “الناصر” أن جودة البيانات تعد عاملًا حاسمًا لتعظيم القيمة المتحققة من تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما لفت إلى أن إنشاء ذراع استثماري مخصص لرأس المال الجريء لدى أرامكو كان عنصرًا محوريًا في تطوير تقنياتها.
علاوة على ذلك، أضاف أن الفرصة باتت مواتية حاليًا لتحقيق عائد مادي من الحلول والتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة.

وانطلق يوم أمس الإثنين، منتدى دافوس 2026، في نسخته الـ56، وسط مشاركة سعودية رفيعة المستوى، بوفد يرأسه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية.
وتأتي المشاركة السعودية هذا العام لتؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري في مواجهة التحديات العالمية الخمسة الكبرى التي يتمحور حولها المنتدى. وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي وإطلاق مصادر جديدة للنمو.
مشاركة سعودية كبيرة في دافوس 2026
بينما لم تعد المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي؛ بل تحولت إلى نموذج تحولي، يحتذى به، ومن أبرز معالم هذا التأثير:
- المنارات الصناعية: إدراج معمل الغاز بالعثمانية ومنشأة خريص (أرامكو) ضمن قائمة المنارات العالمية. كأول منشآت نفطية تحقق هذا الإنجاز التقني.
- مركز الثورة الصناعية الرابعة: منصة سعودية بالتعاون مع منتدى دافوس لصياغة سياسات التقنيات المتقدمة وتدريب الكفاءات الوطنية.
- الاقتصاد الدائري: مبادرات نوعية مثل “تروسيركل” لشركة سابك. وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة التجمعات المستدامة.
التجربة السعودية ومنتدى دافوس
وأكد الوزراء المشاركون في الوفد السعودي أن المملكة تطرح حلولًا واقعية من واقع تجربتها الناجحة كالتالي:
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط أن تجربة المملكة تعد نموذجًا استثنائيًا للنمو. كما أشار إلى أن 74 من أصل 81 نشاطًا غير نفطي حققت نموًا سنويًا تجاوزت نسبته 5%.
علاوة على ذلك، استعرض وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ريادة المملكة في الانتقال نحو “العصر الذكي”. من خلال بناء اقتصاد تنافسي عالمي يرتكز بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، شدد وزير المالية على نجاحات الإستراتيجية السعودية في تنويع القاعدة الاقتصادية وتحقيق الاستدامة. مع التركيز على ضخ استثمارات نوعية في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.