منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

حريق مصفاة نوفوشاختينسك النفطية يستمر لليوم الرابع بعد هجوم أوكراني

قال القائم بأعمال حاكم منطقة روستوف في روسيا، يوري سليوسار، إن الحريق الضخم الذي اندلع في مصفاة نوفوشاختينسك لا يزال مستمرًا لليوم الرابع على التوالي منذ استهدافها بهجوم أوكراني بطائرات مسيرة. مؤكدًا أن السلطات تواصل جهودها المكثفة للسيطرة على النيران.

وكانت أنباء قد أفادت يوم الخميس الماضي باندلاع الحريق في المصفاة الواقعة بمنطقة روستوف. والتي تعد من المنشآت النفطية المهمة في جنوب روسيا. وتخصص المصفاة معظم إنتاجها للتصدير. إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية نحو خمسة ملايين طن من النفط الخام، أي ما يعادل قرابة 100 ألف برميل يوميًا. ما يجعلها منشأة إستراتيجية في قطاع الطاقة الروسي.

وأوضح سليوسار في تصريحات نقلها عبر قناته على تطبيق “تيليجرام” أنه عقد اجتماعًا ميدانيًا في مدينة نوفوشاختينسك لمتابعة الوضع عن قرب. مشيرًا إلى أن الجهود المستمرة منذ 21 أغسطس نجحت في تقليص مساحة الحريق. لكن فرق الطوارئ لا تزال تواجه تحديات بسبب حجم النيران والأضرار التي لحقت بالمنشأة جراء “هجوم العدو”. على حد وصفه.

ووفقًا لرويترز، أضاف المسؤول الروسي أن ما يقرب من 412 شخصًا يشاركون حاليًا في عمليات الإطفاء والإنقاذ، مدعومين بنحو 150 وحدة من المعدات. من بينها عربات متخصصة وقطارات مكافحة الحرائق جهزت للتعامل مع النيران واسعة النطاق. وأكد أن العمل يجري على مدار الساعة لتطويق الحريق والحد من انتشاره إلى مناطق إضافية داخل المجمع النفطي.

حريق مصفاة نوفوشاختينسك النفطية

 

ويعد الهجوم على مصفاة نوفوشاختينسك أحدث حلقة في سلسلة الضربات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في روسيا، في إطار الحرب الدائرة بين البلدين. وأدى هذا النوع من الضربات في الأشهر الماضية إلى تسليط الضوء على هشاشة بعض المنشآت الحيوية الروسية أمام الهجمات بالطائرات المسيرة. رغم الإجراءات الدفاعية التي تبذلها موسكو.

ويثير استمرار الحريق لعدة أيام مخاوف بشأن تأثيره على إمدادات الطاقة المخصصة للتصدير. إضافة إلى التداعيات البيئية والاقتصادية المحتملة على المنطقة. ومع ذلك، لم تكشف السلطات الروسية بعد عن حجم الخسائر المادية الدقيقة. أو ما إذا كان هناك ضحايا جراء الحادث.

وبينما تواصل فرق الطوارئ جهودها. تبقى مصفاة نوفوشاختينسك مثالًا على تصاعد المخاطر التي تواجهها المنشآت النفطية الروسية. في ظل الصراع المستمر مع أوكرانيا.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.