تراجع أسعار النفط.. وخام برنت يسجل 79.07 دولار للبرميل
حققت أسعار النفط مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، على الرغم من تراجعها عند التسوية، إذ تحولت أسعار العقود الآجلة للنفط إلى الانخفاض عند تسوية تعاملات نهاية الأسبوع، كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر فبراير بنسبة 0.4% بما يعادل 32 سنتًا عند 79.07 دولار للبرميل، لكنها حققت مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بعد ارتفاع بنسبة 3.3%، فيما تراجعت العقود تسليم مارس – الأكثر نشاطًا- عند 78.8 دولار.
قد يعجبك..أسعار النفط تحافظ على استقرارها.. وخام برنت يسجل 79.66 دولار للبرميل
في حين تراجع سعر خام نايمكس الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 0.45% أو 33 سنتًا إلى 73.56 دولار للبرميل. لكن أسعار العقود الآجلة ارتفعت منذ بداية الأسبوع بنحو 2.5%، لتواصل تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
بينما يأتي ذلك مع استيعاب الأسواق قرار أنجولا بالخروج من “أوبك”، وسط استمرار أزمة البحر الأحمر. واضطرابات شحن السلع العالمية، وبالتزامن مع تسجيل الاستثمار الأجنبي في الصين خلال نوفمبر أدنى مستوى منذ فبراير 2020.
في حين أكدت مصادر بصناعة النفط مطلعة على خطط التصدير، أن روسيا تخطط لخفض صادرات النفط من موانئها. البحرية في يناير 2024، بما يتراوح بين 100 ألف و200 ألف برميل يوميًّا عن مستويات ديسمبر. مع زيادة إنتاج مصافي التكرير.
كما أظهرت بيانات شركة “بيكرهيوز”، أن عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة – مؤشر على الإمدادات المستقبلية- تراجع. بمقدار 3 منصات عند 498 منصة خلال الأسبوع المنتهي في الحادي والعشرين من ديسمبر، وهو أدنى مستوى خلال 6 أسابيع.
أسعار النفط تنتظر تقارير أوبك
من المنتظر أن تصدر خلال هذا الأسبوع، كلًا من وكالة الطاقة الدولية ومنظمة “أوبك”. بشأن سوق النفط التي قد توضح المزيد من الدلائل عن أساسيات العرض والطلب.
كما كشفت أحدث بيانات عن مؤشر أسعار المستهلكين في الصين – التي تعد أكبر مستورد للنفط في العالم – تزايد الضغوط الانكماشية. مع تأثير ضعف الطلب المحلي على آفاق الانتعاش الاقتصادي في البلاد. إذ تراجع المؤشر 0.5% في نوفمبر على أساس سنوي. في حين كان متوقعًا انخفاضه 0.1% فقط.
مطالبات بخفض إنتاج النفط
كما طالب في وقت سابق، فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان. ولي العهد السعودي، كل الدول الأعضاء في منظمة أوبك+ بضرورة الانضمام لاتفاق المجموعة. على خفض إنتاج النفط، لأن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي.
كما اتفقت روسيا والمملكة، بحسب بيان مشترك الخميس 7 ديسمبر 2023، على أهمية تعزيز التعاون في مجال النفط والغاز. بما يشمل إمدادات المعدات، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
في حين أكد الجانبان على ضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك+ بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين. كما أشار البيان المشترك إلى أن ولي العهد والرئيس الروسي أشادًا بالجهود الناجحة. لدول مجموعة أوبك+ في تعزيز استقرار أسواق البترول العالمية.
مقالات ذات صلة:
استقرار أسعار النفط.. وخام برنت يسجل 79.29 دولار للبرميل
التعليقات مغلقة.