بدء تدفق الغاز الأذربيجاني إلى سوريا عبر تركيا
شهدت سوريا صباح اليوم السبت، أول تدفق للغاز الأذربيجاني عبر ولاية كيليس التركية، في خطوة لدعم الأمن الطاقي السوري والإقليمي.
وحضر مراسم التدشين في ولاية كيليس التركية، وزراء الطاقة في تركيا وسوريا وأذربيجان. إضافة إلى رئيس صندوق التنمية القطري وعدد من كبار المسؤولين الإقليميين. حسب شبكة “TRT Global” التركية.
رفع قدرة التصدير
في السياق، أعلن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن الخط الجديد سيضخ حتى 2 مليار متر مكعب سنويًا، وهي كمية تكفي كهرباء 5 ملايين أسرة تقريبًا.
كما أشار بيرقدار إلى أن بلاده تصدر الكهرباء إلى سوريا عبر 8 نقاط، مع توقع زيادة قدرة التصدير بنسبة 25% أولًا، ومن ثم إلى أكثر من الضعف في المستقبل القريب.
وأوضح بيرقدار أن التعاون مع قطر وأذربيجان يتنامى ضمن شراكة إستراتيجية، مدعومة بلجنة عليا تأسست عام 2014 لتعزيز التكامل.
سنوات الظلام
بدوره، أشاد وزير الطاقة السوري محمد البشير بالدول الداعمة، مؤكدًا أن سوريا عانت من الظلام سنوات، وتسعى اليوم لاستقرار إمدادات الطاقة.
وأوضح أن خط التوريد سيزوّد الجمهورية السورية يوميًا بـ3.4 مليون متر مكعب من الغاز. ما يرفع جاهزية محطات التوليد وتغذية المدن.
كما أكد أن المشروع لا يقتصر على توفير الغاز، بل يعزز التعاون الإقليمي، ويعيد إحياء البنية التحتية للطاقة في البلاد.
بدء عملية تدفق الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى سوريا عبر ولاية كيليس التركية.. مزيد من التفاصيل مع مراسل TRT عربي pic.twitter.com/urMTNASbbZ
— TRT عربي (@TRTArabi) August 2, 2025
استقرار شبكة سوريا
إلى ذلك، أعلنت السفارة القطرية في دمشق انطلاق المرحلة الثانية من مشروع دعم الكهرباء، بقدرة استيعابية تبلغ 800 ميغاواط.
وأوضحت السفارة أن المرحلة الأولى بلغت 400 ميجاواط، وساهمت باستقرار الشبكة ودعم القطاع الصناعي بشكل ملحوظ منذ مارس الماضي.
وأكدت السفارة في بيان أن المرحلة الثانية تبدأ اليوم وتستمر لمدة عام، مع توزيع الكهرباء من محطة حلب إلى مدن سوريا كافة.
وأشارت إلى أن نقل الإمدادات ستكون مرورًا بأذربيجان وتركيا وصولًا إلى سوريا، كما سيجري استقبال الإمدادات ابتداءً من محطة حلب.
تحسين ساعات التغذية
تتوقع قطر أيضًا أن يرفع المشروع ساعات تشغيل الكهرباء إلى 5 يوميًا، بزيادة تعادل 40% مقارنة بالوضع الحالي في سوريا.
وتعاني سوريا هشاشة كبيرة في منظومة الكهرباء بسبب الحرب التي دمّرت معظم محطات التوليد والبنى التحتية الطاقية بالبلاد.
ويأتي المشروع في توقيت بالغ الأهمية لدعم جهود التعافي وتعزيز الأمل في تحسن الخدمات الأساسية للمواطنين السوريين.

التعليقات مغلقة.