انفوجراف| صندوق الاستثمارات العامة يطلق شركة “تسامى لخدمات الأعمال”
أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم الأحد، إطلاق شركة تسامى “Tasama” لخدمات الأعمال، المملوكة بالكامل للصندوق. بهدف تعزيز منظومة خدمات وحلول الأعمال المتكاملة في المملكة ودعم النمو في القطاعين الحكومي والخاص.
في حين جاء إطلاق شركة تسامى لخدمات الأعمال نتيجة دمج شركة بياك، المعنية بحاضنات ومسرعات الأعمال والمملوكة سابقًا للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني. مع مركز الخدمات المشتركة التابع للصندوق، لتصبح بذلك كيانًا وطنيًا رائدًا في تقديم الحلول والخدمات المتكاملة للأعمال.
شركة تسامى لخدمات الأعمال
بينما تعتزم “تسامى” تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية ودعم الشركات في مراحل التأسيس والنمو. إضافة إلى تسهيل أعمال الشركات العالمية التي تعتمد المملكة كمركز رئيسي لعملياتها. فيما تشمل هذه الخدمات:
- الدعم المحاسبي.
- علاوة على خدمات الموارد البشرية والمشتريات.
- إضافة إلى الحلول الرقمية.
- بجانب خدمات الحاضنات، وحلول مساحات العمل.
وفي هذا الإطار أوضح المهندس محمد بن ناصر الجاسر؛ الرئيس التنفيذي لشركة تسامى، أن الشركة تسعى لتطوير قطاع خدمات الأعمال باعتباره أحد القطاعات الإستراتيجية في المملكة والمساهمة في تنويع الاقتصاد من خلال دعم القطاعات الحيوية.
وأكد أن “تسامى” ملتزمة بتعزيز الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير القدرات المحلية استنادًا إلى الإنجازات التي حققتها شركة بياك في دعم القطاعين العام والخاص.
تطوير قطاع خدمات الأعمال
في حين أضاف “الجاسر” أن “تسامى” تطمح لأداء دور حيوي في دفع عجلة تطوير قطاع خدمات الأعمال ليصبح شريكًا أساسيًا في تشكيل مستقبله، مع التركيز على دعم نمو المنظومة التقنية وتعزيز بيئة الأعمال داخل المملكة.
كما تخطط الشركة لتوسيع نطاق عملياتها في مختلف المناطق لتكون المزود الأول لخدمات الأعمال على المستوى الوطني، بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص؛ عبر دعم نمو الشركات المحلية وتمكين الشركات العالمية التي تتخذ المملكة مركزًا رئيسيًا لها.
صندوق الاستثمارات العامة
كذلك يعد صندوق الاستثمارات العامة (PIF) أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم. كما يسعى إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، تماشيًا مع رؤية 2030.
ومن خلال استثماراته الضخمة في أسواق المال العالمية أصبح له دور محوري في تشكيل مستقبل الشركات الكبرى. وفي “وول ستريت” تحديدًا بلغت استثماراته أكثر من 26.8 مليار دولار بحلول عام 2024؛ ما يعكس إستراتيجيته التوسعية الطموحة.
كيف تعزز هذه الاستثمارات رؤية 2030؟
بينما تأتي هذه الاستثمارات في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة الاستثمارات الأجنبية. وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
كما يؤدي صندوق الاستثمارات العامة دورًا أساسيًا في:
- جذب الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق السعودية.
- إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي في قطاعات متقدمة.
- علاوة على تحقيق عوائد مالية ضخمة تعزز الاقتصاد المحلي وتدعم المشاريع الضخمة، مثل: نيوم.
- كذلك تحسين صورة السعودية عالميًا كمستثمر إستراتيجي قوي في الأسواق العالمية.


التعليقات مغلقة.