المنتدى الاقتصادي العالمي.. وزير الصناعة يلتقي مسؤولين وقادة شركات عالمية
التقى بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، بعدد من المسؤولين الحكوميين وكبار قيادات الشركات العالمية. وذلك على هامش مشاركة المملكة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدينة دافوس السويسرية.
الاجتماع المشترك
وضمن الوفد السعودي المشارك، حضر معاليه اجتماعًا مع فخامة رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان. حيث جرى استعراض تطور الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والاتحاد السويسري. ومناقشة سبل تعزيز التعاون في القطاعين الصناعي والتعديني، إلى جانب توسيع مجالات التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما التقى الخريف ضمن الوفد السعودي الرئيس التنفيذي لشركة BlackRock والرئيس المشارك المؤقت للمنتدى الاقتصادي العالمي لاري فينك. بمشاركة رئيس المنتدى بورغ برينده، حيث ركز الاجتماع على تعزيز أوجه الشراكة بين المملكة والمنتدى، لا سيما في مجالات التصنيع المتقدم والمعادن الحرجة. ودعم الجهود الرامية إلى تقوية سلاسل الإمداد الصناعية والتعدينية.

أهداف اللقاءات
وعلى صعيد آخر، عقد الوزير عددًا من الاجتماعات الثنائية مع قيادات شركات عالمية بارزة، من بينها الرئيس التنفيذي لشركة Capgemini. والشريك الأول في شركة Bain & Company، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة Copa-Data.
وبحثت هذه اللقاءات فرص تعزيز التعاون في مجالات التصنيع المتقدم، وتوظيف الحلول الرقمية، والأتمتة الصناعية، والأنظمة الذكية. علاوة على الاستفادة من الخبرات الاستشارية العالمية. بما يسهم في رفع كفاءة المصانع، ودعم التحول الصناعي، وتعزيز تنافسية القطاعين الصناعي والتعديني في المملكة.
وتؤكد هذه اللقاءات، التي تأتي على هامش مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026. التزامها بتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع التعاون مع الشركاء العالميين في مجالات التصنيع المتقدم والمعادن الإستراتيجية. بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز مكانتها كمركز صناعي وتعديني عالمي.
منتدى دافوس 2026
وانطلق يوم أمس الإثنين، منتدى دافوس 2026، في نسخته الـ56، وسط مشاركة سعودية رفيعة المستوى، بوفد يرأسه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية.
وتأتي المشاركة السعودية هذا العام لتؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري في مواجهة التحديات العالمية الخمسة الكبرى التي يتمحور حولها المنتدى. وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي وإطلاق مصادر جديدة للنمو.
مشاركة سعودية كبيرة في دافوس 2026
بينما لم تعد المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي؛ بل تحولت إلى نموذج تحولي، يحتذى به، ومن أبرز معالم هذا التأثير:
- المنارات الصناعية: إدراج معمل الغاز بالعثمانية ومنشأة خريص (أرامكو) ضمن قائمة المنارات العالمية. كأول منشآت نفطية تحقق هذا الإنجاز التقني.
- مركز الثورة الصناعية الرابعة: منصة سعودية بالتعاون مع منتدى دافوس لصياغة سياسات التقنيات المتقدمة وتدريب الكفاءات الوطنية.
- الاقتصاد الدائري: مبادرات نوعية مثل “تروسيركل” لشركة سابك. وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة التجمعات المستدامة.