المسجد النبوي.. مركز ضيافة الأطفال يقدم رعاية متكاملة خلال موسم الحج
استفاد 7314 طفلًا من أبناء ضيوف الرحمن من خدمات مركز ضيافة الأطفال المجاور للمسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ. ليساهم مركز ضيافة الأطفال بالمسجد النبوي في تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بسهولة وسكينة.
كما يقدم المركز، التابع للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. بيئة آمنة تجمع بين التعليم والترفيه للأطفال تحت إشراف كوادر متخصصة. بينما يتيح ذلك لأهالي الحجاج فرصة أداء مناسكهم براحة واطمئنان.
مركز ضيافة الأطفال بالمسجد النبوي
تتوفر في الحرم النبوي مراكز ضيافة للأطفال، وتوفر بيئة آمنة وممتعة لأبناء الزوار والمصلين أثناء أدائهم لعباداتهم. بحسب هيئة شؤون الحرمين الشريفين.
كما تقع هذه المراكز في ثلاثة مواقع رئيسية حول الحرم النبوي: الجهة الجنوبية، والجهة الشمالية، والجهة الشرقية، وتختلف ساعات عملها حسب الموقع.
إلى جانب تقديم برامج نوعية تعزز مهارات الأطفال التعليمية والثقافية. إضافة إلى ذلك يتضمن المركز أنشطة ترفيهية تنمي التفكير الإبداعي والمهارات الإدراكية في بيئة تفاعلية مليئة بالحيوية، تغرس فيها القيم الدينية والاتجاهات الإيجابية.
ويشكل المركز جزءًا من جهود الهيئة الرامية إلى توفير رعاية شاملة لجميع أفراد الأسرة خلال موسم الحج. ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 الساعية للارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن، وتحسين جودة الرعاية المقدمة لهم.
وجبات مجانية
علاوة على ذلك، وزعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والحرم النبوي 1.370.185 وجبة إفطار صائم برحاب الحرم النبوي الشريف في موسم الحج لعام 1446هـ. وذلك خلال الفترة الممتدة من أول شهر ذي القعدة وحتى التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة.
تتسم عملية توزيع الوجبات داخل وخارج أرجاء المسجد النبوي بمراعاة عالية لمعايير السلامة الغذائية والصحية. فيما يتم تنظيمها بأسلوب متقن يتيح تحقيق الكفاءة في وقت وجيز، بمشاركة المختصين وإشرافهم، إضافة إلى الدعم المقدّم من الكوادر التطوعية خلال موسم الحج.
الإرشاد المكاني بالمسجد النبوي
كذلك أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين، أمس الأحد، حصول 61.022 مستفيدًا على خدمة الإرشاد المكاني في المسجد النبوي، خلال موسم حج هذا العام 1446هـ. من 1 إلى 29 ذي الحجة، ضمن إطار مجموعة من الخدمات النوعية التي تقدمها الهيئة.
وذلك بهدف تسهيل حركة الزوار والمصلين ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم داخل الحرم النبوي وساحاته بكل سهولة ويسر. بينما يأتي ذلك في سياق جهود الهيئة المتواصلة لتحسين تجربة قاصدي المسجد النبوي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
كما وصل عدد المستفيدين من خدمات مراكز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي خلال موسم حج عام 1446هـ إلى حوالي 127.602 مستفيد. وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 ذو القعدة وحتى 29 ذو الحجة.
كما توفر هذه المراكز مجموعة متكاملة من الخدمات لضيوف الرحمن على مدار الساعة، كالتالي:
- تتضمن الرد على الاستفسارات.
- بالإضافة إلى ذلك تقديم المعلومات.
- إعارة العربات المتحركة لذوي الإعاقة وكبار السن.
- فضلًا عن توزيع أساور تعريفية للأطفال وكبار السن لتسهيل عملية العثور على التائهين عند الحاجة.
- كما تهدف المراكز إلى تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه داخل المسجد النبوي وساحاته، بمجموعة من اللغات المختلفة. لضمان تواصل فعّال ومواءمة الخدمات مع احتياجات الزوار من كل الجنسيات.
الحرم النبوي
يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة. إذ بناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة، بعد هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز المسجد النبوي الشريف كذلك أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327 هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91 هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد. حيث تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”.
كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.




التعليقات مغلقة.