منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الرياض تعدل ساعات عمل القطار لراحة الركاب

أعلنت هيئة النقل العام بمدينة الرياض رسميًا عن تحديث شامل لساعات عمل قطار الرياض، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين التجربة اليومية للمستخدمين وضمان راحة الركاب بشكل أكبر.

مواعيد جديدة للعمل

في هذا السياق، أوضحت الهيئة أن ساعات العمل تبدأ من الخامسة والنصف صباحًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل طوال أيام الأسبوع من السبت إلى الخميس.

بينما خصص يوم الجمعة للعمل من العاشرة صباحًا حتى منتصف الليل.

كما جاء هذا التعديل بهدف تلبية احتياجات تنقل سكان العاصمة وزوارها بما يتماشى مع أنماط الحياة العصرية.

أبرز ملامح المشروع

ويذكر أن قطار الرياض الكهربائي يعد جزءًا محوريًا من مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض

ويتألف من ستة خطوط رئيسة تمتد لمسافة 176 كيلومترًا بسرعة تشغيلية تصل إلى ثمانين كيلومترًا في الساعة.

كما يضم المشروع خمسًا وثمانين محطة، بينها ثماني محطات رئيسة تعمل كمحاور تربط الخطوط الستة ببعضها لتسهل حركة الركاب عبر مختلف أنحاء العاصمة.

Image

مراحل الافتتاح والتشغيل

ومن المهم الإشارة إلى أن المشروع جرى افتتاحه رسميًا في السابع والعشرين من نوفمبر 2024 بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وبدأ التشغيل الفعلي في الأول من ديسمبر للمرحلة الأولى التي ضمت ثلاثة خطوط رئيسة. تلاها افتتاح خطين إضافيين في منتصف الشهر ذاته، وصولًا إلى استكمال الخط البرتقالي مطلع يناير 2025.

دوافع بيئية وتنموية

وجاء تنفيذ المشروع ليواكب التوسع السكاني المتزايد في منطقة الرياض التي بلغ عدد سكانها أكثر من 8.5 مليون نسمة حسب تعداد 2022.

بعد أن كان العدد لا يتجاوز 6.5 مليون في عام 2016.

كما يساهم القطار في تقليل مليوني رحلة يومية للسيارات وتوفير ما يقارب 400 ألف لتر من الوقود يوميًا. فضلًا عن خفض انبعاثات الكربون بمعدل 400 ألف طن سنويًا. ما يعكس التزام المملكة الصارم بمعايير الاستدامة البيئية.

طاقة استيعابية متنامية

جاء تصميم مشروع قطار الرياض ليستوعب أكثر من 1.16 مليون راكب يوميًا عند مرحلة التشغيل الأولى. مع توقعات بارتفاع الطاقة الاستيعابية إلى 3.6 ملايين راكب يوميًا بحلول عام 2035، مواكبًا للنمو السكاني المتسارع. ما يجعل القطار ركيزة أساسية ضمن استراتيجية تطوير البنية التحتية للمواصلات بالعاصمة السعودية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.