“التخصصي” يحصد جائزة بيئة العمل الصحية عالميًا
حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إنجازًا جديدًا بحصوله على جائزة بيئة العمل الصحية ضمن الفئة السريرية من جمعية سيجما العالمية.
وجاء هذا التتويج تقديرًا لجهود المستشفى في تعزيز بيئة العمل المهنية، ودعم الكوادر الصحية بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
تكريم عالمي
أعلن فوز “التخصصي” بالجائزة خلال حفل رسمي أقيم في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور نخبة من قيادات التمريض وممثلي المؤسسات الصحية العالمية.
وأكدت الجهة المنظمة أن اختيار المستشفى جاء بناءً على معايير دقيقة تقيس جودة بيئة العمل، ومستوى الدعم المهني المقدم للكوادر الصحية.
كما أشارت التقييمات إلى أن المبادرات المؤسسية في “التخصصي” أسهمت في تحسين تجربة العاملين وتعزيز استدامة الأداء في بيئات العمل السريرية.
دعم الكوادر
طوّر المستشفى برنامجًا متقدمًا للدعم النفسي الفوري للكوادر التمريضية. يهدف إلى التعامل مع ضغوط العمل وتعزيز الرفاهية الوظيفية بشكل مستمر.
ويفعّل البرنامج عبر فرق متخصصة تقدم دعمًا نفسيًا مباشرًا داخل بيئة العمل. بما يسهم في تحقيق التوازن المهني، وتحسين جودة الأداء.
كما يعكس هذا النهج التزام المستشفى بتوفير بيئة عمل متكاملة تراعي الجوانب النفسية والمهنية للعاملين في القطاع الصحي.
معايير التقييم
تستند الجائزة إلى إطار شامل يقيس جودة بيئة العمل، بما يشمل الجوانب المادية والنفسية والاجتماعية. إضافة إلى دعم صحة الموظفين، وتعزيز مشاركتهم المهنية.
وتمنح جمعية سيجما هذه الجائزة للمؤسسات التي تظهر التزامًا واضحًا بتطوير بيئات عمل صحية تدعم الأداء المستدام، وتحسن مخرجات الرعاية الصحية.
وتعد الجمعية من أبرز الجهات العالمية في مجال التمريض. حيث تضم آلاف الأعضاء، وتسهم في تطوير القيادات والممارسات المهنية.
تصنيفات عالمية
حافظ “التخصصي” على مكانته المتقدمة ضمن أفضل المؤسسات الصحية عالميًا. حيث صنّف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا في قائمة المؤسسات الأكاديمية لعام 2026.
وأدرج المستشفى ضمن قوائم عالمية بارزة، شملت أفضل المستشفيات الذكية والمتخصصة. إلى جانب تصنيفه كأعلى علامة تجارية صحية قيمة في المنطقة.
ويؤكد هذا الإنجاز المتواصل ريادة المستشفى في تقديم خدمات صحية متقدمة، تعتمد على الابتكار والاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة.
