منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“البكيلة” تتصدر مبيعات مهرجان تمور الجوف العاشر

في إطار حرصها على إبراز تراث منطقة الجوف وتنوع منتجاتها، اتخذت هيئة فنون الطهي قرارًا بتصنيف “البكيلة” كطبق رئيسي للمنطقة، تزامنًا مع انعقاد مهرجان تمور الجوف في نسخته العاشرة، حيث تعرض “البكيلة” كأحد المنتجات الرئيسية إلى جانب مختلف أنواع التمور، خاصةً “حلوة الجوف”.

 

قد يعجبك..مبيعات سوق التمور في الأفلاج تتجاوز مليون ريال خلال أغسطس 2023

 

 

البكيلة.. مزيج من التمر والسمح

تعد “البكيلة” من أشهر الحلويات في منطقة الجوف. وتتكون من مزيج من معجون تمر “حلوة الجوف” الذي يفرز ويزال منه النوى في عملية تسمى “التقميع”، ثم يعجن بواسطة الأيدي أو العجانة حتى يصبح متماسكًا.

ويضاف بعد ذلك نبات السمح المطحون، الذي يجمع من المراعي في منطقة الجوف، ثم يمزج مع معجون التمر. وأخيرًا، يضاف السمن المحلي أو زيت الزيتون.

وتقدم “البكيلة” كنوع من الحلوى التي يزداد رواجها في المهرجان، خاصةً في موسم الشتاء، لاحتوائها على عناصر غذائية متنوعة.

مهرجان يزخر بمختلف أنواع التمور

لا تقتصر عروض مهرجان التمور على “البكيلة” فقط، بل يضم أيضًا مختلف أنواع التمور. مثل “التمر المكنوز” الذي يعبأ لمدة عام كامل في عبوات كبيرة حتى يبرز دبس التمر منه. ويصبح جاهزًا للتقديم مباشرةً أو تحويله إلى معجون التمر لصناعة “البكيلة”.

مشاركة واسعة من المزارعين والمنتجين

بينما يشارك في مهرجان التمور أكثر من 60 مزارعًا ومنتجًا محليًا، مما يعزز من التنوع في المنتجات المعروضة. كما يتيح للزوار فرصة تذوق مختلف أنواع التمور والحلويات المصنوعة منها، مثل “البكيلة”.

مهرجان سنوي يعزز من تراث منطقة الجوف

في حين يعد مهرجان التمور حدثًا سنويًا يقام في منطقة الجوف منذ عشر سنوات. كما يساهم في إبراز تراث المنطقة وتنوع منتجاتها، خاصةً التمور و”البكيلة”.

كما يتيح المهرجان أيضًا فرصة للمنتجين المحليين لعرض منتجاتهم وتسويقها للجمهور، مما يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي ودعم المزارعين في المنطقة.

بينما يعد مهرجان التمور العاشر بالجوف فرصة مميزة للتعرف على تراث منطقة الجوف وتنوع منتجاتها خاصةً “البكيلة”. كما يساهم المهرجان أيضًا في تنمية الاقتصاد المحلي ودعم المزارعين في المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة:

فريق بحثي بجامعة الملك فيصل يسجل براءة اختراع لابتكار الوقود الحيوي من التمور

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.