إنفوجراف| كيف تراجعت «أسعار السيارات في السعودية»؟
تواصل السوق السعودية تعزيز مكانتها كأكثر أسواق المنطقة تنافسية، حيث سجلت أسعار السيارات الجديدة تراجعًا ملحوظًا مع بداية عام 2026، هذا الانخفاض الذي طال أسعار السيارات في السعودية جعل المملكة الوجهة الأرخص لشراء السيارات في الخليج.
بينما يدعم سوق السيارات في السعودية ضخامة حجم الطلب، وتعدد الوكلاء، والمنافسة الشرسة التي فرضتها العلامات الصينية. بحسب الاقتصادية.
أسعار السيارات في السعودية هي الأوفر
كما يعود التفوق السعري للمملكة إلى اقتصاديات الحجم، فارتفاع معدلات البيع يمنح الوكلاء قدرة أكبر على تقديم أسعار تفضيلية وعروض متنوعة تدعم تنافسية أسعار السيارات في المملكة.
كما ساهم دخول العلامات الصينية (مثل هافال، وجيتور، وشانجان) في كسر احتكار الموديلات التقليدية. ما أجبر كبار المصنعين مثل “تويوتا” و”هيونداي” على تقديم خصومات راوحت بين 10% و15% لتلبية تطلعات المستهلكين وتحسين أسعار السيارات في السعودية خاصة فئة الشباب.
دراسة فوكال بوينت لمؤشرات الأسعار الخليجية
كشفت دراسة حديثة شملت 68 طرازًا لـ 17 علامة تجارية (أجريت في نوفمبر 2025) فروقات أسعار (بناءً على مؤشر متوسط 100 نقطة) كالتالي:
- السعودية: الأقل سعرًا بمؤشر 91.05.
- ثم البحرين: 96.84.
- إضافة إلى عمان: 99.02.
- كذلك الكويت: 103.25 (الأغلى في فئة “البيك أب”).
- علاوة على قطر: 104.42 (الأغلى في فئة “الدفع الرباعي SUV”).
- والإمارات: 105.41 (الأغلى في فئة “السيدان” والأكثر انتشارًا).
أبرز تحولات السوق
- تراجع الأسعار: رصدت الجولات الميدانية انخفاضًا فعليًا في المعارض بنسب تصل إلى 15%. تزامنًا مع ترقب موديلات 2026 وتوفر خيارات صينية واسعة.
- استيراد الأفراد: تتيح المملكة للأفراد استيراد المركبات ذاتيًا، مع تطبيق رسوم جمركية وضرائب تصل إلى 20%.
- ثم صدارة المبيعات: وصلت مبيعات السيارات في المملكة إلى ذروتها في 8 أعوام، مع احتفاظ “تويوتا” بالصدارة للعام الخامس تواليًا.
- المنافسة الفئوية: تبرز السعودية كأفضل خيار لشراء سيارات “البيك أب” و”السيدان” بأسعار توفيرية. بينما سجلت قطر والكويت أعلى الارتفاعات في فئات الدفع الرباعي والنقل الصغير.
أسعار السيارات في السعودية
شهدت سوق السيارات في المملكة قفزة نوعية خلال العام الماضي، حيث بلغت المبيعات 827 ألف سيارة بنمو قدره 13%. وتسيطر 10 شركات كبرى على 80% من السوق، تتصدرها تويوتا بحصة (28%) ثم هيونداي (16%).
وتتلخص أبرز ملامح السوق كالتالي:
- هجوم العلامات الصينية: بلغت حصة السيارات الصينية 12% من مبيعات النصف الأول، مع إقبال متزايد يعزز المنافسة.
- كذلك أقل الأسعار إقليميًا: تمتاز السوق السعودية بأسعار هي الأقل مقارنة بالدول المجاورة؛ بفضل ضخامة حجم السوق، وكفاءة الإمداد، وسياسات التسعير المرنة.
- علاوة على وفرة وسرعة التسليم: تتفوق المملكة بتوفر خيارات متنوعة وسرعة في تسليم المركبات، متجاوزة مشكلات فترات الانتظار الطويلة التي تعاني منها بعض الأسواق الإقليمية.

