منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إطلاق مبادرة تدريبية رائدة في محمية الإمام تركي بن عبدالله

أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية إطلاق سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة لأفراد المجتمع المحلي، ذلك بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”. ضمن النسخة الثانية من برنامج “صيفك مهارات ومعرفة”.

رؤية تنموية متكاملة

وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين أبناء المجتمع المحلي من خلال تقديم برامج تدريبية عالية الجودة تسهم في نشر المعرفة وتطوير المهارات المهنية الحديثة، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل. 

وتؤكد الهيئة أن البرنامج يأتي ضمن البرامج المجتمعية الإستراتيجية التي تتبناها لتعزيز الدور التنموي للمحمية. وتعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي على المستوى المحلي.

وتتضمن السلسلة التدريبية باقة من الدورات المهنية المتخصصة التي تم اختيارها بعناية، من أبرزها:

  • بناء العلاقات المهنية
  • صناعة الأهداف

ومن المقرر أن تعقد هذه الدورات خلال الفترة من 3 إلى 6 أغسطس 2025، وستقام عن بعد باستخدام منصة Microsoft Teams. ما يتيح فرصة المشاركة الأوسع للراغبين من مختلف مناطق المحمية.

دعوة مفتوحة للتسجيل

وفي هذا السياق، دعت الهيئة جميع المهتمين من أبناء المجتمع المحلي إلى المبادرة بالتسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي:
https://forms.gle/qhc9orniKiH3zEG97
ويعد التسجيل مفتوحًا أمام جميع الفئات المستهدفة ممن يتطلعون لتطوير ذواتهم واكتساب أدوات النجاح المهني.

شراكة فاعلة تحقق مستهدفات رؤية 2030

وتعكس هذه المبادرة التكامل البناء بين هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله وصندوق “هدف” في دعم مسارات المعرفة وتنمية رأس المال البشري، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تمكين الأفراد، وتعزيز مشاركتهم في الاقتصاد الوطني من خلال برامج تدريبية مبتكرة وموجهة.

التزام مستدام تجاه المجتمع المحلي

من جهة أخرى، أكدت الهيئة أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤيتها الشاملة لتنمية المجتمع المحلي عبر بناء القدرات البشرية. وتعزيز فرص التعلم والتأهيل المهني، إلى جانب توفير بيئة محفزة على التطور الذاتي واكتساب المهارات الحديثة التي تتطلبها الأسواق المتغيرة.

كما شددت الهيئة على أن تطوير أبناء المجتمع المحلي ليس مجرد هدف مرحلي؛ بل جزء أصيل من إستراتيجيتها طويلة المدى. الهادفة إلى تحقيق التكامل بين الحفظ البيئي والتنمية الاجتماعية، بما يضمن أن تكون المحمية نموذجًا حيًا للتنمية المتوازنة.

وتعد هذه الخطوة دليلًا على الالتزام العميق للهيئة بمسؤولياتها الاجتماعية. وسعيها الدائم إلى تمكين الأفراد وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية. بما ينعكس بشكل إيجابي على جودة حياتهم ويسهم في تحقيق الاستدامة الشاملة داخل نطاق المحمية والمناطق المحيطة بها.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.