أمانة نجران تطلق هاكثون “نجران تبتكر” لتحفيز الابتكار في الخدمات البلدية
أطلقت أمانة منطقة نجران هاكثون “نجران تبتكر”، الذي يهدف إلى استقطاب العقول المبدعة من مختلف التخصصات، لإيجاد حلول تقنية متقدمة تسهم في تطوير الخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة داخل المدينة.
رؤية مبتكرة لمستقبل المدن السعودية
في ضوء التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة على صعيد التحول الرقمي والابتكار، تأتي مبادرة “نجران تبتكر” كخطوة طموحة تعكس سعي أمانة نجران إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، ودفع عجلة التطوير الذكي في القطاع البلدي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مدن ذكية، مستدامة، ومرنة في مواجهة تحديات المستقبل.
منصة تنافسية للعقول الشابة والمبدعة
ويفتح الهاكثون الباب واسعًا أمام مشاركة فئات متنوعة من المجتمع، تجمعهم الرغبة في التغيير والإبداع. وقد أوضحت الأمانة أن المشاركة متاحة للمطورين، والمبرمجين، والمصممين المتخصصين في واجهات وتجربة المستخدم (UI/UX)، إلى جانب طلاب وطالبات الجامعات والكليات، وكذلك المهندسين والمخططين الحضريين، والمهتمين بالبيئة والاستدامة، ورواد الأعمال، وحتى موظفي القطاع البلدي الراغبين في المساهمة بأفكار تطويرية من واقع خبراتهم الميدانية وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
بيئة حاضنة للابتكار المشترك
ولعل أبرز ما يميز “نجران تبتكر” هو البيئة التفاعلية التي يخلقها الحدث. حيث سيتمكن المشاركون من العمل ضمن فرق متعددة التخصصات، بهدف بلورة أفكار تقنية قابلة للتطبيق، تعالج التحديات التي تواجه العمل البلدي، سواء في تقديم الخدمات، أو في إدارة المشاريع. أو في التواصل مع المواطنين.
من المنتظر أن تسفر هذه التجربة عن نماذج أولية لحلول تقنية مبتكرة في مجالات عدة. مثل الرقمنة الشاملة لإجراءات الأمانة، إدارة النفايات الذكية، تحسين تجربة مستخدم الخدمات الرقمية، أو حتى حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين كفاءة البنية التحتية.
الموعد النهائي للتسجيل
دعت أمانة منطقة نجران الراغبين بالمشاركة إلى التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للهاكثون، عبر الرابط التالي:
https://surv.najran.gov.sa/hackathon
وقد حددت الأمانة يوم السادس عشر من أغسطس الجاري كآخر موعد لاستقبال طلبات التسجيل. مما يمنح المهتمين فرصة كافية للاستعداد وتشكيل فرق العمل المناسبة.
نحو مدن ذكية بخبرات وطنية
في الختام، تمثل مبادرة “نجران تبتكر” ترجمة عملية لتوجه الدولة نحو تمكين المبدعين السعوديين وإشراكهم في صياغة مستقبل مدنهم. عبر حلول تقنية محلية تعكس فهمًا دقيقًا للاحتياجات، وتدار من قبل كفاءات وطنية.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا لحراك واسع تشهده مناطق المملكة المختلفة لتفعيل أدوات الابتكار. وفتح أبواب الأمانات والبلديات أمام الأفكار الشابة، لتكون جزءًا من الحل لا المتفرج على التحديات.
التعليقات مغلقة.