“أرض القصيم خضراء”.. زراعة أكثر من 14 ألف شجرة وشتلة في المرحلة الـ16
انطلقت في منطقة القصيم المرحلة السادسة عشرة من مبادرة “أرض القصيم خضراء”، التي يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، وهي امتداد لمبادرة السعودية الخضراء.
وتهدف مبادرة “أرض القصيم خضراء” إلى تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة وضمان استدامتها. كما بدأ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة تنفيذ أنشطة المبادرة في بريدة وجميع محافظات المنطقة.
“أرض القصيم خضراء”
حيث تمت زراعة نحو 4.760 شجرة، كما نظمت ورشة إرشادية للتخلص الآمن من المخلفات الزراعية. وذلك في مركز الأبحاث الزراعية بمحافظة عنيزة. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما شملت المبادرة 19 مدرسة للبنين والبنات ضمن برنامج التوعية البيئي. حيث تمت زراعة 340 شجرة في المدارس وتنفيذ 12 حملة توعوية بيئية بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات والشركات في المنطقة.
في حين أنه دعمًا لتطوير المشاتل وتوسعًا في نطاق المبادرة. قامت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتالي:
- تمت زراعة 6.000 شتلة في مشاتل الفرع.
- وزعت 3.780 شتلة على المواطنين والجهات المشاركة.
- تم زيارة 6 مشاتل تجارية، وعقد اجتماعين للتنسيق والمتابعة.
- الرد على 46 استشارة بيئية قدمها المواطنون والجهات المختلفة.
بينما أكد سلمان بن جار الله الصوينع؛ مدير فرع المنطقة، أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المجتمع على المشاركة في زراعة الأشجار والحفاظ على البيئة.
كما يأتي ذلك تحقيقًا لأهداف مبادرة السعودية الخضراء التي تسعى لتحسين جودة الحياة وزيادة استدامة الموارد الطبيعية. ضمن جهود الوزارة لدعم المشاركة المجتمعية في برامج التشجير.
مبادرة “أرض القصيم خضراء”
ومبادرة “أرض القصيم خضراء” هي مبادرة بيئية شاملة أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز؛ أمير منطقة القصيم، في المملكة.
وهي تعد من المبادرات الرائدة التي تتسق وتدعم مباشرة مبادرة “السعودية الخضراء”. علاوة على مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال البيئة والاستدامة.
الأهداف الرئيسة للمبادرة:
- زيادة المساحات الخضراء في جميع أنحاء منطقة القصيم، بما في ذلك المتنزهات البرية الوطنية والحدائق والشوارع.
- الحد من زحف الرمال وتدهور الأراضي من خلال زراعة الأشجار والشجيرات المناسبة لبيئة المنطقة.
- تحسين جودة الحياة وأنسنة المدن. علاوة على تطوير المشهد الحضري والبيئي للمدن والمحافظات، وتوفير بيئات صحية ومناسبة للسكان والزوار.
- نشر ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة بين أفراد المجتمع والقطاعات المختلفة. علاوة على تفعيل دور العمل التطوعي البيئي.
- تحقيق الاستدامة البيئية، المساهمة في التخفيف من آثار التغير المناخي والحد من التلوث، ودعم التنمية المستدامة.
أبرز الإنجازات
- زراعة ملايين الأشجار: تجاوز عدد الأشجار المزروعة ضمن مراحل المبادرة عدة ملايين شجرة وشتلة. كما تستهدف أرقامًا أكبر باستمرار.
- شراكة مجتمعية: مشاركة فعالة من الأمانة والبلديات والجامعات، والقطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والمتطوعين في تنفيذ أعمال التشجير.
منطقة القصيم
تعد منطقة القصيم واحدة من المناطق الإدارية الثلاثة عشر في المملكة العربية السعودية. والتي تقع في الجزء الأوسط شمال المملكة. بينما تتميز بموقعها الذي يبعد مسافة متساوية قدرها 777 كيلومترًا عن الساحلين الشرقي والغربي للمملكة.
وتحد المنطقة خمس مناطق إدارية: منطقة حائل من الشمال، المدينة المنورة من الغرب، الرياض من الجنوب، والمنطقة الشرقية من الشرق. كما ترتبط بمنطقة الحدود الشمالية في الجزء الشمالي الغربي.
وتأسست إمارة منطقة القصيم بالتزامن مع بناء المملكة العربية السعودية، وتتولى إدارة شؤون المنطقة من مقرها الرئيس الواقع بمدينة بريدة على طريق الملك خالد. كذلك تعتمد الإمارة شعار الهوية البصرية الخاص بوزارة الداخلية كرمز رسمي لها.



التعليقات مغلقة.