منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

وزير الاستثمار يؤكد أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول الخليج وآسيا الوسطى

0

أكد وزير الاستثمار؛ خالد الفالح، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول الخليج وآسيا الوسطى، معتبرًا أن المسافة الجغرافية لا تشكل عائقًا أمام خلق قنوات جديدة للتبادل التجاري والاستثمار.

كسر حاجز المسافة

وشدد “الفالح”، خلال فعاليات “المنتدى الاستثماري لدول الخليج وآسيا الوسطى”، اليوم الأربعاء، في الرياض، على أن آسيا الوسطى، رغم كونها بعيدة عن سواحل البحار، تمثل فرصًا استثمارية واعدة.

ورأى إمكانية التغلب على عائق المسافة من خلال العمل المشترك بين دول الخليج وآسيا الوسطى، وخلق حلول لوجستية مبتكرة تسهل حركة التجارة والاستثمار بين المنطقتين، وفقًا لـ “مباشر“.

استثمارات خليجية رائدة

وأشار “الفالح” إلى أن شركات رائدة من دول الخليج، بدأت بالفعل الاستثمار بقوة في آسيا الوسطى، مؤكدة إيمانها بإمكانيات هذه المنطقة الواعدة.

وتمثل هذه الاستثمارات خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين، وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

فرص استثمارية هائلة

ولفت وزير الاستثمار، الانتباه إلى المزايا الاستثمارية الجذابة التي تتمتع بها آسيا الوسطى، بمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة، مما يتيح فرصًا استثمارية هائلة في مجال الزراعة والأغذية.

وتمتلك آسيا الوسطى ثروات طبيعية غنية، مثل النفط والغاز والمعادن، مما يشكل عامل جذب للمستثمرين من مختلف القطاعات.

كما تقع دول آسيا الوسطى على خطوط تجارية هامة، تتيح لها إمكانية الوصول إلى أسواق عالمية واسعة.

دعوة لتدريب وتأهيل الشباب

وأكد الفالح” أهمية الاستثمار في تنمية الموارد البشرية داخل آسيا الوسطى؛ خصوصًا فئة الشباب الذين يمثلون 80 مليون نسمة.

كما دعا شركات القطاع الخاص في دول الخليج إلى لعب دور فاعل في تدريب وتأهيل شباب آسيا الوسطى، تمكينهم من المساهمة في النهضة الاقتصادية للمنطقة.

يذكر أن “المنتدى الاستثماري لدول الخليج وآسيا الوسطى”، يمثل منصة هامة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين، وخلق فرص جديدة للتبادل التجاري والاستثمار.

كما تؤكد تصريحات وزير الاستثمار؛ خالد الفالح، التزام المملكة العربية السعودية، بتعزيز الشراكات الإقليمية، ودعم التنمية الاقتصادية في آسيا الوسطى.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.