واردات السعودية السلعية تتراجع 15% إلى 70 مليار ريال في يوليو 2026
كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن تراجع واردات المملكة العربية السعودية السلعية خلال شهر يوليو 2026 إلى نحو 70 مليار ريال، بانخفاض نسبته 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وبانخفاض قدره نحو 1.44 مليار ريال وبنسبة 2% مقارنة بالشهر السابق مباشرة.
تراجع واردات السعودية السلعية
وأظهرت بيانات الهيئة أن قسم “الآلات والأجهزة الآلية والمعدات الكهربائية وأجزائها” استحوذ على النصيب الأكبر من الواردات بنسبة 26%. بقيمة بلغت 18 مليار ريال، تلاه قسم “عربات وطائرات وبواخر ومعدات النقل المماثلة” بنسبة 10% من الإجمالي.
- وعلى صعيد الدول المصدّرة، تصدرت الصين قائمة أكبر الدول التي استوردت منها المملكة خلال يوليو 2026. بحصة بلغت 22.7% من إجمالي الواردات وقيمة 15.91 مليار ريال.
- تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 8.4% وقيمة 5.88 مليار ريال.
- ثم سويسرا بنسبة 6.9% وقيمة 4.80 مليار ريال.
- كما جاءت ألمانيا والإمارات العربية المتحدة في المرتبتين الرابعة والخامسة، بقيمة 3.27 و3.14 مليار ريال على التوالي.

قطاع النقل في الصدارة
وشكّلت أكبر 10 دول مصدّرة نحو 65% من إجمالي واردات المملكة السلعية خلال الشهر. أي ما يعادل 45.3 مليار ريال. فيما استحوذت بقية دول العالم على النسبة المتبقية البالغة 35.3%.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الهيئة الخاصة بالتجارة الدولية في الخدمات للربع الثاني من عام 2026 أن إجمالي واردات المملكة من الخدمات بلغ 120.8 مليار ريال. جاء أعلاها في قطاع النقل بقيمة 34.1 مليار ريال. يليه السفر بـ24.9 مليار ريال.
في المقابل، بلغ إجمالي صادرات المملكة من الخدمات 59.5 مليار ريال، تصدرها قطاع السفر بقيمة 33.8 مليار ريال. ثم الاتصالات والحاسوب والمعلومات بقيمة 2.6 مليار ريال.
بينما يأتي هذا التراجع في سياق تقلبات معتادة في حركة التجارة الخارجية للمملكة. وتحرص الهيئة العامة للإحصاء على إصدار هذه البيانات بشكل دوري ضمن نشرة الإحصاءات التجارية الشهرية. بما يتيح لصناع القرار والمستثمرين والباحثين متابعة أداء القطاع الخارجي وتحليل اتجاهات الاستيراد حسب نوع السلعة والدولة المصدّرة.
تنويع مصادر الاقتصاد
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة في ظل جهود المملكة لتنويع مصادر الاقتصاد وتعزيز تنافسية التجارة الخارجية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما يعكس تصدر قسم الآلات والأجهزة الآلية والمعدات الكهربائية قائمة أكثر السلع استيرادًا استمرار اعتماد القطاعين الصناعي والتقني على المكونات المستوردة.
في حين يشير تركز الواردات في عدد محدود من الدول -وعلى رأسها الصين- إلى الوزن الكبير لهذه الأسواق في سلاسل الإمداد السعودية.
كما تبرز بيانات التجارة في الخدمات للربع الثاني من 2026 تفوق قطاعي النقل والسفر في كل من الواردات والصادرات. بما يعكس مكانة المملكة كمركز إقليمي للنقل والسفر ووجهة رئيسة لضيوف الرحمن والزوار.
