منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

وائل الدحدوح.. رمز الصمود الفلسطيني يحصد جائزة حرية الصحافة

في خطوة رمزية تعكس تقديرًا لصموده وزملائه في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، أعلن مجلس نقابة الصحفيين المصريين، اليوم الأحد، عن منح الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح جائزة حرية الصحافة لعام 2024.

قد يعجبك..لعنة حرب غزة تكبد السياحة في إسرائيل خسائر فادحة

مسيرة حافلة بالتحديات

بدأ الدحدوح مسيرته الصحفية عام 1992 مراسلًا لصحيفة القدس الفلسطينية، ليعمل بعدها مع العديد من المؤسسات الإعلامية مثل وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) وقناة الأقصى الفضائية. بينما في عام 2004، انضم إلى قناة الجزيرة، ليصبح مراسلها في قطاع غزة. كما غطى العديد من الأحداث الهامة، من الانتفاضة الفلسطينية الثانية إلى حرب غزة 2009 و2014، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع.

تجربة الاعتقال والتعذيب

لم يخل مسار الدحدوح المهني من التحديات، ففي عام 2002، اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وحكمت عليه بالسجن لمدة سبع سنوات أمضاها في سجون الاحتلال، حيث تعرض للتعذيب والاضطهاد.

ترشيح رمزى

في حين جاء ترشيح الدحدوح للجائزة من قبل مجلس أمناء جوائز الصحافة المصرية تكريمًا لشهداء الصحافة الفلسطينية الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة، وفضح جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

تضحية شخصية

لم تقتصر تضحيات الدحدوح على حياته المهنية، بل امتدت لتشمل حياته الشخصية. حيث استهدف العدوان الإسرائيلي عائلته، فاستشهدت زوجته واثنان من أبنائه وحفيده. ورغم ذلك، أصر الدحدوح على مواصلة عمله الصحفي، ليصبح رمزًا للصمود الفلسطيني.

استشهاد نجله حمزة

في صباح اليوم الأحد، فجع الدحدوح باستشهاد نجله حمزة، مراسل قناة الجزيرة، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانت تقل مجموعة من الصحفيين في خان يونس.

وائل الدحدوح
وائل الدحدوح

جائزة تكريمية

تعد جائزة حرية الصحافة التي يمنحها مجلس نقابة الصحفيين المصريين تكريمًا لصمود وائل الدحدوح وزملائه الصحفيين الفلسطينيين. الذين يجسدون بأرواحهم كلماتهم وصورهم، ويدافعون عن الحق في نقل الحقيقة للعالم.

تضحيات لا تنسي

بينما تشكل تضحيات وائل الدحدوح ونجله حمزة نموذجًا للصحفي الحر الذي يقدم حياته ثمنًا للكلمة الحرة. ودفاعًا عن الحق في نقل الحقيقة.

رسالة للعالم

ترسل هذه الجائزة رسالة للعالم أجمع بأن الصحفيين الفلسطينيين لن يرهبهم القمع. ولن يثنيهم العدوان عن أداء دورهم في نقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم.

في حين يمثل وائل الدحدوح رمزًا للصمود الفلسطيني، ونموذجًا للصحفي الحر الذي يقدم حياته ثمنًا للكلمة الحرة. جائزة حرية الصحافة التي نالها اليوم هي تكريم لرسالته السامية، وتقدير لتضحياته. كما أنها رسالة للعالم أجمع بأن الصحافة الفلسطينية ستبقى حية تدافع عن الحق في نقل الحقيقة.

مقالات ذات صلة:

الصحفي وائل الدحدوح يودع نجله حمزة بعد استشهاده في قصف إسرائيلي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.