هل تكفي الشاشة لإقناعك بالترقية إلى Galaxy S26 Ultra؟
تؤكد نتائج استطلاع رأي حديث أن هاتف Galaxy S26 Ultra المنتظر من شركة سامسونغ قد يواجه تحديات حقيقية في إقناع المستخدمين بجدوى الترقية، رغم وعود الشركة بتقنيات شاشة متطورة.
إذ أظهر الاستطلاع، الذي أجرته منصة “PhoneArena” بمشاركة أكثر من 1500 مستخدم، أن 56% من المشاركين لا يرون أن مجرد تحسين سطوع الشاشة سبب كافٍ لشراء الهاتف الجديد.
آراء المستخدمين
ويشير الاستطلاع إلى أن 23% فقط يرون أن السطوع الإضافي في الشاشة ميزة تستحق الاستثمار.
بينما أكد 20% أن الشاشات الحالية جيدة بما يكفي، ولا تتطلب تحسينات إضافية على مستوى العرض.
وتوضح هذه النتائج أن أداء المعالج والابتكارات العملية ما زالت عوامل أكثر تأثيرًا في قرارات الشراء.
تقنيات متطورة
في غضون ذلك، تكشف التسريبات أن Galaxy S26 Ultra سيأتي بشاشة من نوع M14 OLED. وهي الأحدث في تقنيات العرض، حيث توفر سطوعًا أكبر مع كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وزمن تشغيل أطول.
ومن المتوقع أن يقتصر هذا التحديث على الطراز Ultra. فيما ستظل طرازات S26 Pro وS26 Edge معتمدة على تقنية M13 السابقة.
تحسينات إضافية
وعلاوة على ذلك، تتداول الشائعات أن السلسلة الجديدة قد تتضمن تغييرات بارزة في التصميم العام، وتطويرات في الكاميرا.
إضافة إلى إمكانية إدخال ميزة الشحن السريع بقدرة 60 واط، رغم تضارب الأنباء بشأن اعتمادها رسميًا.
وتشير التوقعات إلى أن سامسونغ ستكشف رسميًا عن سلسلة Galaxy S26 مطلع العام المقبل. مع احتمال تقديم موعد الإطلاق إلى ديسمبر المقبل.
سباق المعالجات
بالتوازي مع الجدل حول شاشة Galaxy S26 Ultra، تبرز تطورات مهمة في مجال المعالجات تقودها شركة TSMC التايوانية. التي بدأت بالفعل إنتاج رقائق الجيل الثالث بدقة 3 نانومتر (N3P).
وتستخدم هذه الرقائق في تشغيل هواتف آيفون 17 ومعالجات Snapdragon 8 Elite وDimensity 9500. ما يعكس أهميتها في سباق الهواتف الذكية المتطورة.
وتشير تقارير تقنية إلى أن ارتفاع أسعار السيليكون قد ينعكس على أسعار هواتف سامسونغ المقبلة، خصوصًا مع زيادة تكلفة التصنيع.
كما تتوقع التسريبات أن يكون Galaxy S26 Pro وS26 Edge من أوائل الهواتف التي تدعم معالجات 2 نانومتر بتقنية GAA المتقدمة.

التعليقات مغلقة.