ميدان نجران للهجن.. إنطلاق سباق سن المفاريد اليوم
يقيم ميدان نجران للهجن، اليوم السبت، سباقه الرسمي لسنّ “المفاريد” التي تحمل شريحة الاتحاد السعودي للهجن. وذلك على ميدان الهجن بمنطقة نجران.
ويتكون السباق من 36 شوطًا، منها 20 شوطًا “للبكار”، و16 شوطًا “للقعدان”، ومسافتها من 1.5 إلى 2 كلم. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
سباق سن المفاريد في ميدان نجران للهجن
تشارك منطقة نجران بقية مناطق المملكة في الحفاظ على رياضة سباقات الهجن بوصفها إرثًا ثقافيًا أصيلًا. في ظل ما تناله من نصيب وافر من الدعم والتشجيع لتعزيز حضور هذه الرياضة وتفعيلها.
يتمثل ذلك في استضافة ميدان نجران للهجن حاليًا منافسات كأس الاتحاد السعودي للهجن برعاية سمو أمير منطقة نجران.
علاوة على ذلك، تساهم الفعاليات الدائمة لميدان نجران للهجن من التضمير والتدريب اليومي المتواصل للهجن. في تحقيق أثر إيجابي كبير وسط ملاك الهجن بصورة خاصة، ومحبي هذه الرياضة بصورة عامة.
إضافة إلى تحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم، بعد إطلاق السباقات أمامهم على مدار العام. ما أدى إلى انتعاش الحركة السياحية والاقتصادية والمشاركة المجتمعية، ودعم الموروث الثقافي بالمنطقة.
ميدان نجران للهجن
يذكر أنه تأسس ميدان نجران للهجن عام 1993م، كما يعد من الميادين المتميزة في تنظيم السباقات الموسمية والاحتفالات الرسمية للهجن بالمملكة.
ويمتد على مساحة تقدر بـ17.500 كيلو متر مربع، ويبلغ طوله 8 كيلو مترات، ويحتوي على ثلاثة مضامير:
- تبلغ مسافة الأول 8 كيلو مترات.
- والثاني 4 كيلو مترات.
- إضافة إلى الثالث كيلوًا و500 متر.
كذلك تم تجهيز الميدان بسياج حديدي من الجانبين، وتوفير منطقة لخدمة فئات الهجن تبلغ 1500 متر. إضافة إلى بوابات متحركة في نهاية المضامير، وإنشاء منصة رئيسية حديثة تشتمل على مرافق خدمية ومواقف مسفلتة للجمهور.
كما أنه يضم أكثر من 500 حظيرة للمشاركين في سباقات الهجن، وأكثر من خمسة آلاف مطية للمشاركة في السباقات الشتوية والصيفية والإنتاج.
عوائد ميدان الهجن في منطقة نجران
كذلك فإن ميدان نجران للهجن ساهم في التالي:
- استكمال مشروعات البنية التحتية للميدان لتنظيم السباقات والبطولات الرياضية.
- تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية بالميدان بوصفه أحد معالم منطقة نجران التراثية والرياضية.
- علاوة على توسيع المشاركات الداخلية والخارجية، واعتماد البطولات وإقامة عدد من السباقات.
- أيضًا تنشيط الحراك الاجتماعي والاقتصادي والرياضي بمنطقة نجران من خلال فتح مجالات التنافس الرياضي بين مدن المملكة وميادين دول الخليج.
- وتنشيط سوق بيع وشراء الهجن وإبل الإنتاج بما يحقق مردودًا ماليًا مناسبًا للملاك ويساعدهم على الاستمرار في تربية وتدريب وإنتاج إبل الهجن بالمملكة بوصفها موروثًا ثقافيًا أصيلًا.
منطقة نجران
وتعد منطقة نجران أحد مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الـ13، كما تضم منطقة نجران جنوب غربي المملكة، ست محافظات. هي: شرورة، وحبونا، وبدر الجنوب، ويدمة، وثار، وخباش، علاوة على مدينة نجران مقر إمارة المنطقة.
تربية الإبل في المملكة
تعد تربية الإبل في المملكة العربية السعودية تعد من أقدم المهن التي مارسها السعوديون وورثتها الأجيال حتى يومنا هذا. وتاريخيًا، كانت هذه المهنة جزءًا من ثقافة الحياة لدى غالبية السكان.
وتربى الإبل داخل المملكة ضمن مجموعات في البرية أو في مناطق مخصصة ومجهزة بأسوار، بهدف التجارة أو الاستفادة من لحومها، حليبها ووبرها. ما يمنحها قيمة اقتصادية كبيرة. علاوة على ذلك، تعد الإبل رمزًا بارزًا في التراث الثقافي الوطني.
كما أنه بحسب إحصائيات عام 1443هـ/2022م، يتجاوز عدد الإبل في السعودية 1.8 مليون رأس، موزعة على جميع مناطق البلاد، ويملكها أكثر من 80 ألف شخص. كما يُستهلك منها حوالي 76 ألف طن من اللحوم سنويًا، أي بمعدل 2.2 كيلوجرام للفرد الواحد، وفقًا لبيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة.



التعليقات مغلقة.