مهرجان التمور والقهوة السعودية بالخرج.. توفير ألفي فرصة عمل
اختتم مهرجان التمور والقهوة السعودية بمحافظة الخرج فعالياته وسط نجاحات اقتصادية وتنموية لافتة؛ حيث استقطب نحو مليوني زائر نجحوا في إنعاش حركة التسوق بضخ مالي قارب الـ 11 مليون ريال؛ ما عكس الحراك السياحي والاقتصادي المتنامي الذي تعيشه المحافظة.
وجسّد المهرجان، الذي حظي برعاية ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبد العزيز؛ محافظ الخرج، نموذجًا رائدًا في دعم الكوادر الوطنية.
مهرجان التمور والقهوة بالخرج
وفر المهرجان أكثر من 2000 فرصة وظيفية متنوعة. وجاء هذا التحرك استجابةً لتوجيهات سموه بتوطين الوظائف وإشراك الطاقات الشابة بشكل حقيقي في سوق العمل.
إضافة إلى رفع مستوى التنظيم ليضاهي كبرى الفعاليات الوطنية.

كما يأتي هذا الكرنفال الاقتصادي استنادًا إلى المقومات الزراعية الفريدة للمحافظة، التي تحتضن أكثر من مليون نخلة مثمرة. بحسب صفحة مهرجان التمور والقهوة السعودية عبر إكس.
كذلك بفضل هذا الإنتاج الوفير عززت الخرج مكانتها كواحدة من أهم الركائز الداعمة للاقتصاد الزراعي المحلي، ووجهة سياحية تجمع بين الترفيه وإبراز الأصالة السعودية.
أرقام التمور والقهوة السعودية بالخرج
- توفير أكثر من 2000 فرصة وظيفية للشباب السعودي؛ تنفيذًا لتوجيهات سمو محافظ الخرج بتوطين الفعاليات.
- إلى جانب استثمار الميزة النسبية للخرج التي تحتضن أكثر من مليون نخلة مثمرة.
- إضافة إلى تفعيل “مبادرة الفهد” لتمكين الشباب والأسر المنتجة من المشاركة مجانًا وبدء مشاريعهم باحترافية.
فعاليات التمور والقهوة السعودية
تحول مهرجان التمور والقهوة السعودية في ختام فعالياته إلى كرنفال عائلي يضم:
- سوق التمور: عرض لأنواع مختلفة من التمور التي تشتهر بها المحافظة (خلاص، وصقعي، وشيشي، وغيرها).
- كذلك جناح القهوة السعودية وهو ركن خاص لتعريف الزوار بطرق إعداد القهوة وتذوقها، تأكيدًا لمبادرة “عام القهوة السعودية”.
- الأسر المنتجة: تخصيص مساحات لعرض المنتجات اليدوية والحرفية والمأكولات الشعبية.
- علاوة على منطقة الطفل والترفيه: مسارح للفعاليات، ومسابقات، وعروض فلكلورية شعبية.
- فضلًا عن ورش عمل وجلسات تعريفية حول أحدث تقنيات الزراعة وطرق مكافحة آفات النخيل.
مبادرة «الفهد للشباب والأسر المنتجة»
بينما تضمن المهرجان “مبادرة الفهد للشباب والأسر المنتجة”، التي أتاحت للمشاركين الوجود في أروقة المهرجان مجانًا.
في حين لم تقتصر المبادرة على المساحات فحسب، بل قدمت دعمًا لوجستيًا وفنيًا لتمكين المبدعين من بدء مشاريعهم باحترافية. إضافة إلى اكتساب الخبرات اللازمة للتعريف بمنتجاتهم في سوق تنافسية.
ويعد نجاح هذا المهرجان تجسيدًا للتكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية؛ حيث نجح في تحويل التراث الزراعي إلى منصة عمل واستثمار مستدام. يدعم مستهدفات التنمية الشاملة التي تتبناها المحافظة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

