منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مفاجأة ولي العهد.. 3 إستراتيجيات وطنية كبرى لمواجهة كبار الذكاء الاصطناعي

في مشهد يجسد طموح المملكة العابر للحدود، كشف معالي المهندس عبدالله السواحة؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من قلب دافوس 2026 عن ملامح حقبة تقنية جديدة يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد؛ ورئيس مجلس الوزراء.

حيث لا تكتفي المملكة بالنمو الرقمي المذهل الذي لامس 135 مليار ريال. بل تستعد لانتزاع مكانتها كواحدة من أفضل 5 قوى عالمية في الذكاء الاصطناعي. مدعومة بأكبر استثمارات وقفية وبشرية في المنطقة.

3 إستراتيجيات وطنية كبرى لولي العهد

وكشف المهندس عبدالله السواحة؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عن قرب الإعلان عن 3 إستراتيجيات وطنية كبرى يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تستهدف وضع المملكة في طليعة القوى العالمية، وفي مقدمتها أن تصبح السعودية ضمن أفضل 5 مراكز عالمية في التدريب على الذكاء الاصطناعي.

سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

كما استعرض “السواحة” خلال جلسة حوارية في منتدى “دافوس” القفزات النوعية التي حققتها المملكة، وأبرزها:

  • تضاعف الاقتصاد الرقمي: نمو هائل من 75 مليار ريال إلى 135 مليار ريال في أقل من عقد.
  • كذلك السيادة البشرية: القوى العاملة التقنية السعودية تعادل حاليًا خامس أكبر قوة تقنية في أوروبا.
  • إضافة إلى نادي المليارات: طفرة في عدد شركات “اليونيكورن” (الناشئة المليارية) التي انطلقت من المنطقة.

الذكاء الاصطناعي والاستدامة

في حين أكد الوزير أن طموح المملكة لا يتوقف عند النمو، بل يمتد للأخلاقيات والاستدامة عبر أكبر وقف تقني. وتخصيص ثلث ثاني أكبر وقف في العالم لسلامة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بتوجيهات سمو ولي العهد.

كذلك مركز الهندسة العالمي، وبدء العمل على إنشاء مركز هندسة الذكاء الاصطناعي لاستثمار المواهب الوطنية الشابة، وتحويلها إلى قوى مبتكرة عالميًا.

علاوة على ذلك، لم تعد المملكة مجرد سوقٍ تقني كبيـر. بل أصبحت اليوم “القطب العالمي الثالث” الذي يقود حقبة الابتكار المسؤول بقيادة سمو ولي العهد.

سدايا: ندعو مليون مواطن سعودي لتعلم الذكاء الاصطناعي مجانًا

دافوس 2026

ففي دافوس 2026، تتجلى ملامح هذه الحقبة عبر أربعة مرتكزات حسمت مكانة المملكة بين “الخمسة الكبار”:

  1. الانتقال من استيراد الحلول إلى بناء “ذكاء اصطناعي سيادي” يحمي البيانات الوطنية ويعكس الهوية الثقافية العربية والقيـم الأصيلة.
  2. إضافة إلى الدمج بين “السعودية الخضراء” ومراكز البيانات الضخمة، لتقديم أرخص وأكثر الحلول استدامةً في عالمٍ يئن تحت وطأة تكاليف الطاقة.
  3. فضلًا عن بيئة استثنائية استقطبت النوابغ عبر “الإقامة المميزة”. وتوّجت نجاحها بتمكين تاريخي للمرأة السعودية التي تجاوزت مشاركتها التقنية 35%.

وبالتالي فإن المملكة اليوم لا تكتفي بكونها سوقًا تقنيًا، بل تتحول إلى “شريك عالمي مسؤول”. يصيغ مستقبل الذكاء الاصطناعي ويقود قاطرة النمو الرقمي في المنطقة والعالم. بمزجٍ فريد بين طاقة الصحراء، وذكاء الخوارزميات، وطموح الإنسان.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.