منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

معجم الصحراء السري: 50 اسمًا لـ«الإبل» تكشف عبقرية اللغة العربية

يحتفظ القاموس المعجمي لـ”الإبل” في المملكة العربية السعودية بمخزون هائل من المسميات النابعة من اللغة العربية الفصيحة، ولها دلالات ترتبط باللون أو الصنف أو السّلالة، أو العمر، أو العدد، أو العمل، أو العارض الصحي التي تمر به الناقة.

ومن الأسماء التي تخص المرحلة العمرية مسمى “الحوار” لصغير الإبل؛ لأن أمه تحير عند ولادته ولا تسير إلا وهو معها.

50 اسمًا لـ”الإبل” في اللغة العربية

كما يحمل هذا الاسم إلى أن يبلغ ستة أشهر، حيث يستطيع الحوار الوقوف خلال ساعتين من ولادته. ويسير على مهل مع أمه، ثم يسمى: “مفرود” ثم “حق”، ثم “لقي”، ثم “جذع”، وهكذا.

تربية الإبل

ويوجد العديد من الأسماء كالتالي:

  • أما “الرباع” فهي المرحلة العمرية لما بين الست والسبع سنوات..
  • و”السديس”، ما بين عمر سبع إلى ثماني سنوات.
  • ثم يسمى: “ثلب” و”هرش”، والناقة “فاطر”.

ولذكر الإبل أسماء تختلف عن الإناث فيقال لصغيرها “قعود” وللكبير “بعير” و”جمل”. أما الأنثى فيطلق على الصغيرة مسمى “بكرة”، ثم “ناقة”، فإذا أسنت سُميَّت “فاطرًا”.

مسمات الإبل عند العرب

إضافة إلى ذلك، أطلق العرب على مجموعات الإبل مسميات مختلفة تبيَّن أعدادها من القلة إلى الكثرة “كذود”، و”صرمة”، و”هجمة”.

وتختلف مصطلحات الإبل بين إن كانت جماعات أم كانت فُرادى، فيقال: “الجنبة” للقحات وما يتبعها من صغار الإبل. و”الخلفات” لمن صغارها دون ستة أشهر، و”العشاير” لمن هم فوق ذلك.

كذلك يقال: “الدق” للمجموعة من صغار الإبل، و”الجل” للكبار منها. و”الزمول”، و”الركاب”، و”الفحول”، و”الجمال” مسميات ذات دلالة واحدة لذكور الإبل.

أيضًا يقال للحيران الصغار “حشوان”، و”مقهور” إذا منعها الراعي من أمهاتها، لكي ترعى وتعود إليها.

ومن المسميات المشهورة للنياق “الخلفة” على أول نتاجها، و”العشراء” إذا كبر حوارها وقارب مرحلة الانفراد والاعتماد على نفسه. ولحالتها الراهنة يقال هذه “ناقة طرود” للتي أخذ منها حوارها وهو صغير.

بينما يطلق لفظ “الخلوج” أو”الخفوت”، أو”المميت” للناقة التي مات عنها حوارها؛ فهي تخلج عليه وتدور في المكان بحثًا عنه. و”الضير” هي التي روّضت؛ لتروم حوارًا غير حوارها. فهي أم لحوارين. أما “المسوح” الناقة التي تحلب بالمسح دون وجود صغيرها.

تربية الإبل

سلالات وأجناس متنوعة

بينما سلالات الإبل المتعارف عليها في المملكة فمن أشهرها: “المجاهيم”، و”المغاتير”، و”السواحل”، و”الأوارك”، و”العوادي”، و”الحضانا”، ويدخل في كل سلالة ألوان كثيرة تميزها عن غيرها.

علاوة على ذلك فإن للإبل أجناس كثيرة، ولكل جنس مواصفات تميزه من حيث الطول وكثافة الوبر أو قلته وقوة التحمل وكثرة الحليب. بجانب جمال الشكل مثل: “العرابى”، و”الخواوير”، و”الجرامى”، وقد تنسب إلى الجهة فيقال: شمالية أو جنوبية أو مشرقية.

ومن حيث الألوان هناك “الملح” وهي ذات اللون الأسود، و”الصهب” لذوات اللون الأسود الباهت، و”الغرابية” لمن لونها حالك السواد. و”العفر” وهي ذوات اللون الأبيض الناصع، و”الشقح” وهي البيض المشوبة بحمرة.

ومن الألوان كذلك: “الشعل”، و”الحمر”، و”الصفر”، و”الزرق”، و”السمر”، و”البيض الباهتة” و”شعرة الظبي” و”المغر”، وتكثر في سلالة الأوارك.
ومن حيث العمل يقال للبعير الذي يمتطى ظهره: “ركبي”، فإذا كان صغيرًا وكان في أول عسفه سمي “مصعبًا”؛ لصعوبة طباعه. وللناقة “حدوج”، ولكليهما “ذلول، و”رحول”.

الإبل في السعودية

الناقة والهجن

أما ناقة السانية التي يسقى عليها فتسمى: “معيد”، و “بعير السمسم” اسم للجمل الذي يدور بالرحى التي تستخدم في معاصر السمسم خاصة في تهامة.

كما يطلق لفظ “الزمل” على إبل القوافل التي يمتار عليها قديمًا، و”الهجن” تطلق على الإبل الأصيلة الرشيقة، والسريعة، والمذللة للركوب والسباقات.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.