بـ53.4 مليون مسافر.. مطار الملك عبدالعزيز يدخل قائمة المطارات العملاقة عالميًا
سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي إنجازًا تاريخيًا بوصول عدد المسافرين إلى 53.4 مليون خلال عام 2025، محققًا أعلى رقم يسجله مطار سعودي منذ انطلاق الطيران بالمملكة.
وأكد هذا الرقم القياسي دخول مطار الملك عبد العزيز قائمة المطارات العملاقة عالميًا، التي تضم أكبر مطارات العالم من حيث أعداد المسافرين وحجم الحركة الجوية السنوية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
وعكس هذا الإنجاز النمو المتسارع لحركة السفر عبر المطار، مدفوعًا بتوسع الوجهات الدولية وزيادة الطلب السياحي والتنموي المرتبط بمكانة جدة المحورية.
أرقام تشغيلية قياسية
سجل المطار تنفيذ 310 آلاف رحلة جوية خلال العام، إلى جانب مناولة 60.4 مليون حقيبة، محققًا نموًا بنسبة 12 بالمئة مقارنة بعام 2024.
وأوضح التقرير التشغيلي أن المطار ناول 9.57 مليون عبوة من مياه زمزم، بالتزامن مع تنفيذ 2968 رحلة شحن جوي خلال الفترة ذاتها.
كما أكدت هذه الأرقام الكفاءة العالية للمنظومة التشغيلية، وقدرتها على إدارة أحجام حركة كثيفة مع الحفاظ على جودة الخدمات وسلاسة إجراءات السفر.
محور إقليمي متقدم
عكس هذا الإنجاز التحول النوعي للمطار بصفته محورًا إقليميًا للطيران، وبوابة وطنية تربط المملكة بالعالم وتسهل حركة الزوار وضيوف الرحمن.
وأشار مختصون إلى أن نمو الحركة الجوية يعزز دور المطار في دعم السياحة وتنويع الاقتصاد. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما أكدت المؤشرات أن تجربة السفر شهدت تطورًا ملحوظًا. نتيجة الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة والخدمات المساندة.
تصريحات تنفيذية
أكد المهندس مازن جوهر؛ الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، أن الوصول إلى 53.4 مليون مسافر يعكس الجاهزية التشغيلية العالية للمطار.
وأوضح أن هذا الرقم يمثل محطة مفصلية للانتقال إلى مرحلة جديدة. استعدادًا لمضاعفة أعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة، بإذن الله.
وأشار إلى أن هذا المنجز تحقق بدعم القيادة الرشيدة، ومتابعة وزير النقل والخدمات اللوجستية. ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات القابضة.
توسعات مستقبلية
وأوضح “جوهر” أن المطار يعزز موقعه الإقليمي عبر التوسعات ورفع الطاقة الاستيعابية وتطوير الخدمات المتوافقة مع برنامج الطيران ورؤية 2030.
كما أعرب في ختام حديثه عن شكره لشركاء النجاح من الجهات الحكومية والخاصة. مؤكدًا أن العمل الجماعي كان أساس تقديم تجربة سفر متميزة.
