مبادرات السعودية تدعم قطاع النخيل عالميًا

0

ساهمت مبادرات المملكة العربية السعودية، ثاني أكبر دولة منتجة للتمور عالميًا، في دعم قطاع نخيل التمور على المستوى الدولي عبر مبادرات بالتنسيق مع منظمات دولية.

مهرجان التمور الأول
مهرجان التمور الأول
بينها البرحي والخلاص.. موسم عنيزة للتمور يستقبل 51 نوعًا من التمور
السعودية

وتمكن المركز الوطني للنخيل والتمور ووزارة البيئة والمياه والزراعة، من العمل على صياغة وإنجاز المبادرات، وعقد ورش عمل وبرامج دائمة عبر إستراتيجية تنفيذ تلك المبادرات بشكل نهائي تمثلت في تسجيل التمور “كفاكهة غير اعتيادية” (سوبر فورت) لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عام 2019، وإقرار منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ” السنة الدولية للتمور” عام 2027، وذلك خلال دورتها (42)، وإحالة المشروع للجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتماد.

صادرات السعودية غير النفطية
صادرات السعودية غير النفطية
رواد الأعمال يخوضون تجربة البيع بموسم عنيزة

ويجري التنسيق حاليًا مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة للإعلان عن اليوم العالمي للتمور.

وتضمنت تلك المبادرات دخول بنك الأصول الوراثية لأصناف النخيل والتمور، موسوعة غينيس لأكبر عدد أصناف نخيل بـ 127 صنفًا.

كما تم اعتماد المملكة العربية السعودية من قبل لجنة الدستور الغذائي ” الكودكس” رئيسًا مشاركًا في فريق إعداد مواصفات التمور عالميًا، وساهمت المملكة في إنشاء المؤتمر العالمي للتمور والذي تم عقده بنسختيه في مدينة الرياض والقصيم.

و منذ وقت مبكر، دعمت المملكة العربية السعودية، فكرة إنشاء المجلس الدولي للتمور، وذلك إيمانًا بأهمية قطاع النخيل والتمور، وضرورة تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

واستضافت المملكة اجتماعه التمهيدي الأول عام 2011م، والاجتماع التأسيسي للمجلس عام 2013م، ثم عقد اجتماعه في عام 2020 برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وبمشاركة 11 دولة، والتي شملت المملكة ودولة الإمارات وسلطنة عمان، واليمن، والعراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وتونس، وموريتانيا، إضافة إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.