منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

لمياء الرميح: «LEAP 2026» يرسخ مكانة المملكة في صناعة اقتصاد الذكاء الاصطناعي

كتب- عمرو حسن

أكدت لمياء الرميح؛ سيدة الأعمال السعودية وخبيرة التسويق، أن مؤتمر ليب 2026 “LEAP 2026” يمثل أكثر من كونه معرضًا تقنيًا عالميًا، فهو يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة العربية السعودية كمركز متنامٍ للتقنية والابتكار وريادة الأعمال، ووجهة قادرة على جمع الشركات العالمية والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين في منظومة واحدة تصنع الفرص وتستشرف مستقبل الاقتصاد الرقمي.

“LEAP 2026 وصناعة اقتصاد الذكاء الاصطناعي

كما أضافت في تصريح لـ”الاقتصاد اليوم”، أن نسخة هذا العام تأتي بأهمية خاصة لتزامنها مع عام الذكاء الاصطناعي 2026 في المملكة العربية السعودية. وهو ما يحمل دلالة تتجاوز الاحتفاء بالتقنية إلى بناء وعي وطني بقدرتها على إحداث تحول اقتصادي وتنموي حقيقي.

لمياء الرميح؛ خبيرة التسويق وسيدة الأعمال السعودية

أيضًا أوضحت أنه من واقع عملها في تطوير الأعمال والتسويق، ترى أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تكمن في استخدامه لمجرد مواكبة التطور. وإنما في قدرتنا على تحويله إلى قيمة اقتصادية، من خلال رفع كفاءة المنشآت، وتطوير نماذج الأعمال.

علاوة على تحسين تجربة العميل، وابتكار منتجات وخدمات جديدة، وخلق شركات ناشئة تستطيع المنافسة محليًا وعالميًا.

وتابعت “بالنسبة لرواد الأعمال تحديدًا، فإن المرحلة المقبلة ستغيّر مفهوم المنافسة. لم يعد السؤال: هل سأستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: كيف سأوظفه لصناعة ميزة تنافسية حقيقية في مشروعي؟”

منصة لبناء العلاقات والشراكات

واستطردت: “وهنا أرى أن LEAP يمثل مساحة مهمة لاكتشاف التقنيات، ولكنه في الوقت ذاته منصة لبناء العلاقات والشراكات، والوصول إلى المستثمرين. وقراءة الاتجاهات التي ستشكل أسواق المستقبل”.

كما أن استضافة الرياض لهذا التجمع التقني العالمي تؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد مستهلكًا للتحولات التقنية العالمية فحسب. بل أصبحت شريكًا في صناعتها ووجهةً لاستثماراتها ومواهبها وأفكارها. بما يتكامل مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد، وتنمية القطاعات الواعدة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وتعتقد لمياء الرميح، أن الرسالة الأهم التي يقدمها LEAP هذا العام هي أن المستقبل لن تصنعه التقنية وحدها. بل سيصنعه الإنسان القادر على فهمها وتحويل إمكاناتها إلى فكرة، ثم مشروع، ثم قيمة اقتصادية وأثر مستدام.

واختتمت خبيرة التسويق: “هذا تحديدًا ما يجعلني أنظر إلى عام الذكاء الاصطناعي باعتباره عامًا للفرص بقدر ما هو عام للتقنية. وفرصة أمام رواد ورائدات الأعمال السعوديين للانتقال من مرحلة استخدام التقنية إلى المشاركة في صناعة اقتصادها”.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.