لماذا قد يتأخر إطلاق بلايستيشن 6 وإكس بوكس الجديد؟
قد لا يصل الجيل الجديد من أجهزة الألعاب المنزلية من سوني ومايكروسوفت في الموعد الذي ينتظره عشاق الألعاب حول العالم.
إذ تشير مؤشرات حديثة إلى احتمال تأجيل إطلاق بلايستيشن 6 وإكس بوكس الجديد إلى ما بعد عام 2028.
وبحسب تقرير حديث لموقع Insider Gaming، تواجه الشركتان ضغوطًا متزايدة تتعلق بارتفاع أسعار الذاكرة ونقص الإمدادات عالميًا.
أزمة الذاكرة
وشهدت شرائح الذاكرة، وفي مقدمتها DRAM، ارتفاعًا حادًا في الأسعار نتيجة الطلب المتسارع من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
كما استحوذت تطبيقات الذكاء الاصطناعي على جزء كبير من الطاقة الإنتاجية لمصانع الرقائق، ما حد من توافر الذاكرة لقطاعات أخرى.
وبناءً على ذلك، أصبح تأمين كميات كافية من الذاكرة لأجهزة الألعاب أكثر تكلفة وتعقيدًا من السنوات السابقة.

حسابات التكلفة
في سياق متصل، يؤدي ارتفاع أسعار الذاكرة إلى زيادة كلفة تصنيع بلايستيشن 6 وإكس بوكس الجديد بشكل يتعارض مع خطط التسعير عند الإطلاق.
كما تفضل سوني ومايكروسوفت طرح أجهزتهما بأسعار تنافسية في المراحل الأولى لضمان قاعدة مستخدمين واسعة بسرعة.
ولذلك، قد يدفع استمرار الضغوط الحالية الشركتين إلى إعادة تقييم توقيت الإطلاق بدل المخاطرة بأسعار مرتفعة.
كسر التقاليد
تقليديًا، اعتمدت شركات الألعاب دورة إطلاق تمتد بين سبع وثماني سنوات لكل جيل جديد من الأجهزة المنزلية.
لكن تشير الظروف الحالية في سوق المكونات إلى احتمال كسر هذا النمط، بانتظار تحسن الإمدادات وانخفاض التكاليف.
كما قد يمتد تأثير التأجيل المحتمل إلى جداول تطوير الألعاب وأسعارها، وليس فقط إلى توقيت إطلاق الأجهزة.
الجيل الحالي
في المقابل، قد يؤدي هذا السيناريو إلى إطالة عمر بلايستيشن 5 وإكس بوكس Series X/S في الأسواق.
إذ لا تزال هذه الأجهزة تحقق حضورًا قويًا من حيث المبيعات وتوافر الألعاب والخدمات رغم الزيادات السعرية السابقة.
وبالنسبة للاعبين، يمنح هذا التأجيل المطورين وقتًا أطول لاستخراج أقصى إمكانات الجيل الحالي قبل الانتقال للمرحلة التالية.
وفي المحصلة، يبدو أن الجيل الحالي سيستمر فترة أطول، قبل أن تنطلق موجة أجهزة الألعاب الجديدة عالميًا خلال الأعوام المقبلة.