قائد مُلهم.. ولي العهد يوجه رسائل طمأنة للمقيمين والوافدين ويتلقى لقاح كورونا

0 179

وجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مؤخرًا رسالة طمأنينة للعالم أجمع، في كلمته في الجلسة الختامية لقمة مجموعة العشرين.

اقرأ أيضًا..سمو ولي العهد: الاقتصاد السعودي أثبت قوّته بمواجهة كورونا وماضون في تعزيز مكتسبات رؤية 2030

استمرار جهود مكافحة كورونا

وأكد أن المملكة ستواصل دعم الجهود الدولية المتعلقة بتوفير لقاحات وعلاجات فيروس كورونا المستجد للجميع بشكل عادل وبتكلفة ميسورة، بمجرد توفرها، وستعمل مع شركائها الدوليين والرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين في العام المقبل لتحقيق ذلك.

تعاون دول مجموعة العشرين

وشدد ولي العهد، على أن تعاون دول مجموعة العشرين بات أكثر أهمية من أي وقت مضى، لمواجهة هذا التحدي بجدية تستوجبها مسؤولية صون حياة الإنسان وحماية سبل العيش وتقليل الأضرار الناتجة عن هذه الجائحة ورفع الجاهزية لمواجهة الأزمات المستقبلية -لا سمح الله-، لافتًا إلى أن هذه الجائحة لم تعترف بالحدود وأثرت بشكل مباشر وغير مباشر على كل إنسان يعيش في هذا الكوكب.

ولي العهد يتلقى جرعة لقاح كورونا

ووجه ولي العهد مؤخرًا، رسالة طمأنينة لشعب المملكة مقيمين ووافدين خلال تلقيه الجرعة الأولى من لقاح كورونا، في مبادرة لقيت ترحيبًا واسعًا من جميع المواطنين والمقيمين، والذين يرون أن هذه المبادرة تؤكد بما لا يدعو للشك حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، على صحة المواطن والمقيم وسعيها الدائم والدؤوب؛ ليكون شعب المملكة والمقيمين على أراضيها من أوائل دول العالم التي تحصل على لقاح كورونا.

اقرأ أيضًا..سمو ولي العهد: أقترح عقد قمتين لمجموعة العشرين سنويًا

خطوة هامة

وشكّلت مبادرة ولي العهد -حفظه الله- بتلقي الجرعة الأولى، خطوة هامة ضمن الجهود التي تبذلها الدولة للسيطرة على جائحة كورونا، وامتدادًا للدور الكبير والمتابعة المستمرة التي يبذلها ولي العهد في تذليل كاالعقبات وتسخير  الإمكانات كافة، لدعم جهود وزارة الصحة والجهات الحكومية الأخرى، لمواجهة هذا الوباء.

الحصول على لقاح كورونا عبر تطبيق صحتي
الحصول على لقاح كورونا عبر تطبيق صحتي

وتأتي مبادرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتلقي اللقاح والتي تبعها مبادرات عدة، من عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء، لتبعث الطمأنينة في نفوس جميع المواطنين والمقيمين على سلامة اللقاح ومأمونيته.

وزير الصحة يُعلق

وعلّق وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، على تلقى ولي العهد جرعة لقاح كورونا قائلًا: “أتقدم بالشكر والعرفان لسمو ولي العهد على حرصه ومتابعته المستمرة لتوفير اللقاحات للمواطنين والمقيمين، وتوجيهاته الدائمة بتقديم أفضل الخدمات لهم”.

وتابع: “ما نراه اليوم من مكتسبات تحققت للمملكة منذ بداية الجائحة هو امتداد لأحد أهم السياسات ضمن رؤية 2030 وهي سياسة “الوقاية خير من العلاج” والتي تمثلت بتكثيف الإجراءات الاحترازية الاستباقية، والتأكيد على أن صحة الإنسان أولاً، وتوفير اللقاح الآمن والمعتمد دوليًا في وقت قياسي وتوفيره للمواطنين والمقيمين، مما جعل المملكة من أفضل دول العالم في مواجهة جائحة كورونا، واصفًا سمو ولي العهد بالقائد الملهم.

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان

الوقاية خير من العلاج

بدوره علّق نائب وزير الصحة د. فهد الجلاجل على هذه مبادرة ولي العهد قائلًا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: صورة تطوي عام 2020 وتفتح صفحة لعام يملؤه الأمل وستبقى مخلدة في أذهان الأجيال القادمة بأن الوقاية خير من العلاج وستخلد في كتب الصحة العامة بأن صورة خير من ألف كلمة، حفظ الله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

حملة تطعيم موسعة

بدأت وزارة الصحة حملة تطعيم واسعة في العاصمة الرياض وفي محافظة جدة والتي ستتبعها العديد من المناطق بدءًا من المنطقة الشرقية حرص الوزارة على إحكام السيطرة التامة على هذه الجائحة وحماية المواطنين والمقيمين وتوفير أعلى مستويات الصحة والسلامة لهم حيث تجاوز عدد المسجلين في قوائم الانتظار للحصول على التطعيمات نصف مليون مواطن ومقيم في المرحلة الأولى.

وحققت التجربة السعودية في مواجهة جائحة كورونا على مدى تسعة أشهر الكثير من النجاحات التي باتت حديثًا للعديد من وسائل الإعلام العالمية وأصبحت مثالًا يحتذى من العديد من الأنظمة الصحية في دول العالم المتقدمة، تلك النجاحات والمنجزات التي سطرها السعوديون والسعوديات جاءت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الإجراءات والقرارات والخطط الاستباقية الحكيمة التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- منذ ظهور أول حالة في مدينة ووهان الصينية.

صحة الإنسان أولًا

ورفعت القيادة الرشيدة شعار “صحة الإنسان أولا” لتسخر كل إمكاناتها البشرية والمالية لبرامج الوقاية والمواجهة والعلاج، حتى تمكنت بفضل الله من إحكام السيطرة والتحكم في منحنيات الجائحة وتحييد خطرها ومنع أي تفشيات.

ولم تكن تلك القرارات والخطط المتخذة لتحقق أهدافها لولا فضل الله ثم وعي المواطن والمقيم وتعاونهم مع قيادتهم الرشيدة في الامتثال لكل الخطط والقرارات والإجراءات الوقائية التي ارتكزت على تحقيق التباعد الاجتماعي ورفع مستوى الاهتمام بالإجراءات الصحية المحققة لسلامة الفرد والمجتمع.

وفي الوقت الذي كانت دول العالم تئن من ارتفاع أعداد الإصابات بصورة عجزت فيها الأنظمة الصحية في تلك البلدان عن المواجهة والسيطرة كانت أعداد الحالات المؤكدة في المملكة ولا زالت بفضل الله تتناقص يومًا بعد ليوم لتصبح المملكة من أفضل دول العالم في التحكم والسيطرة وترتفع نسبة حالات الشفاء لتتجاوز 97.4% بينما تنخفض حالات الوفاة إلى ما يقارب 1.7%.

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.