منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

فورد تطور عجلة قيادة يمكنها التحرك في أي اتجاه.. وهذه فوائدها

شركة فورد تعمل حاليًا على تطوير عجلة قيادة مبتكرة تتميز بالقدرة على التحرك في معظم الاتجاهات. هذا التصميم الجديد

يهدف إلى تحويل العجلة إلى مقبض آلي يتكيف تلقائيًا مع السائق، مما يسهل عملية الدخول والخروج من السيارة.

قد يعجبك..BYD الصينية تتفوق على تسلا في إنتاج السيارات الكهربائية

تم الكشف عن هذه البراءة الاختراع في مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، وتوضح الوثائق كيف ستستفيد

التكنولوجيا من الكاميرات وأجهزة الاستشعار المختلفة لتحديد هوية السائق وتقديم أفضل تجربة ممكنة لهم عند الدخول والخروج من السيارة.

تفاصيل مثيرة عن براءة اختراع شركة فورد

على سبيل المثال، سيحتاج شخص قصير القامة إلى أن تتحرك عجلة القيادة إلى مستوى أقل مقارنةً بشخص طويل القامة.

بالنسبة لشخص يستخدم كرسيًا متحركًا، ستحتاج العجلة إلى أن تكون في وضع أكثر انخفاضًا وميلًا للخارج مقارنةً بالحالتين

السابقتين. عندما يقترب السائق من الباب الجانبي، يقوم النظام بتحليل بنيته بدقة، متضمنًا قياسات للساقين، الذراعين،

والجذع. كما يأخذ النظام في الاعتبار طريقة مشي الفرد لتحديد وجود أي إعاقة جسدية محتملة، ويضبط الدعم الذي تقدمه

السيارة لتسهيل الدخول والخروج من المقصورة.

عجلة القيادة قادرة على الانخفاض والارتفاع، والتحرك نحو السائق أو بعيدًا عنه عند الدخول، وتعديل زاوية ميلها بالنسبة للوحة

القيادة. هذه الميزات تساعد الشخص على الجلوس في مقعد السائق بيسر أكبر. بمجرد الجلوس، تتحرك عجلة القيادة إلى

الوضع الأمثل الذي يحدده السائق، ويتم تخزين أي تعديلات يجريها في ذاكرة النظام. عند الخروج من السيارة، تعمل العجلة مرة

أخرى على تحديد أفضل طريقة لدعم الخروج.

براءة الاختراع

براءة الاختراع التي تقدمت بها فورد تتضمن أيضًا طريقة لقياس البنية العظمية لذراع السائق لتحديد أفضل موضع لعجلة القيادة

من حيث الأمان والراحة أثناء القيادة. هذه التعديلات في موضع عجلة القيادة ستكون ممكنة بفضل استخدام تروس متنوعة. ومع

ذلك، لتحقيق هذه الفكرة المبتكرة من فورد، سيكون من الضروري استخدام نظام التوجيه بالأسلاك، كما هو الحال في تيسلا

سايبرتراك. طالما يوجد اتصال مادي بين عجلة القيادة ونظام التوجيه، فإن تحقيق فكرة عجلة القيادة المتحركة سيكون مستحيلاً.

في النهاية، لن يمر وقت طويل قبل أن تتحقق هذه الفكرة بشكل مثالي. وعندما تصبح جاهزة، ستسهل عملية الصعود إلى

سيارات فورد الضخمة بشكل كبير. مع تزايد حجم السيارات والشاحنات أكثر من أي وقت مضى، تظهر تحديات فريدة، بما في ذلك

الصعوبات التي قد يواجهها الأشخاص ذوو القامة الأقصر. كما أن أدوات التحكم المتحركة للسائق قد تجعل السيارات ذاتية القيادة

في المستقبل أوسع وأكثر راحة. وربما يأتي يوم يكون فيه الفرق بين السيارات ذات المقود الأيسر والأيمن أكثر من مجرد تغيير في البرمجيات.

مقالات ذات صلة: كاديلاك CT5 2025.. نسخة مطورة لسيارة رياضية فاخرة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.