منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

ضمن الأسرع عالميًا.. الاقتصاد الرقمي بالمملكة يُحقق أكثر من 464 مليار ريال عام 2023

في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم، تبرز المملكة العربية السعودية رائدة في مجال التحول الرقمي؛ حيث استطاعت تحقيق قفزات نوعية في تطوير اقتصادها الرقمي بما يتماشى مع رؤية 2030م.

السعودية ضمن أسرع 10 دول عالميًا في التحول الرقمي

يعكس هذا التحول التزام المملكة بتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي، مستفيدةً من استراتيجيات وسياسات محكمة تهدف إلى دعم البنية التحتية الرقمية وتوفير بيئة محفزة للنمو الاقتصادي المستدام.

كما بلغ حجم الاقتصاد الرقمي في السعودية 464.2 مليار ريال في عام 2023، وفقًا لبيانات حكومية، بحسب ما نشرته “الاقتصادية“.

وتعد السعودية من بين أسرع عشر دول في العالم من حيث سرعة الإنجاز وحجمه، والأولى على مستوى المنطقة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

سياسة الاقتصاد الرقمي ورؤية 2030

وفي مطلع 2021، أصدرت السعودية سياسة الاقتصاد الرقمي التي ترتكز على عدد من المبادئ لإيجاد بيئة رقمية، تستفيد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية وتعزز رأس المال البشري.

وتهدف هذه السياسة إلى تعزيز قدرات القطاعات غير النفطية وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي والفرص الاستثمارية.

تأثير جائحة كورونا والاستثمار في المشاريع الذكية

ويرى خبراء، إن “كورونا” وتبني الخدمات الرقمية واستثمار الحكومة السعودية في المشاريع الذكية، كلها عوامل أوجدت بيئة مثالية لنمو الاقتصاد الرقمي محليًا.

وقال استشاري التحول الرقمي وإدارة المشاريع التقنية؛ الدكتور خالد الذوادي، إن رؤية 2030، ساهمت كثيرًا في تحقيق طفرة بالاقتصاد الرقمي من خلال استثمارات البنية التحتية الرقمية والابتكار.

تبني الخدمات الرقمية وزيادة الكفاءة الإنتاجية

وأوضح “الذوادي”، أن جائحة “كوفيد- 19” أسهمت في تسريع تبني الخدمات الرقمية بمجالات مثل: التجارة الإلكترونية، والتعليم “عن بعد”، بالإضافة إلى استثمار الحكومة في المشاريع الذكية، ما عزز مكانة السعودية كمركز للابتكار الرقمي.

وأضاف، أن التحول الرقمي للشركات السعودية وتبني الرقمنة في عملياتها أدى إلى زيادة الكفاءة والإنتاجية، فضلاً عن تشجيع الحكومة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، بتوفير التمويل والدعم اللوجستي.

البيئة المثالية لجذب الاستثمارات العالمية

ولفت “الذوادي” إلى أن العوامل مجتمعة، خلقت بيئة مثالية لنمو الاقتصاد الرقمي وجذب استثمارات عالمية للمملكة.

وأوضح أن هذا النمو لا يقتصر على قطاع التكنولوجيا فقط، بل يشمل أيضًا قطاعات مثل: التعليم، والصحة، والخدمات المالية، مما يؤكد أهمية الاقتصاد الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة في السعودية.

إنجازات متميزة واستجابة مبكرة للتحول الرقمي

من جانبه، قال أستاذ هندسة الحاسب بجامعة الملك سعود؛ الدكتور سعد البكري، إن السعودية حققت إنجازات متميزة في مجال تنمية الاقتصاد الرقمي، مؤكدًا قدرتها على تحقيق المزيد في المستقبل عبر مسيرتها التنموية وفق رؤية 2030.

وأضاف “البكري”، أن المملكة كانت من أوائل الدول المُستجيبة لمؤتمر قمة المعلومات في جنيف عام 2003م، وتونس 2005، كما أطلقت برنامج الخدمات الحكومية الإلكترونية “يسر” عام 2004.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.