منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

شركة «شل».. كيف ارتفعت أرباح العملاق النفطي مع الحرب الإيرانية؟

أعلنت شركة شل، أحد عمالقة  الطاقة، عن قفزة في الأرباح في أعقاب الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ بداية الحرب الإيرانية.

أرباح شركة «شل»

سجلت الشركة أرباحًا بلغت 6.92 مليار دولار للأشهر الثلاثة الأولى من العام. وهو ما كان أعلى مما توقعه المحللون، ويزيد على ن 5.58 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق.

حيث ارتفع سعر النفط بشكل كبير منذ بداية الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران. إذ تم إغلاق مضيق هرمز الرئيسي، الذي يحمل عادة حوالي 20٪ من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، بشكل فعال.

 

شركة شل

 

في الأسبوع الماضي، قالت شركة النفط العملاقة المنافسة “بي بي” إن أرباحها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام قد تضاعفت أكثر من مرتين .

كما أعلنت شركات نفط أخرى عن نتائج قياسية. ففي يوم الأربعاء، أعلنت شركة إكوينور النرويجية أن أرباحها في الأشهر الثلاثة الأولى من العام بلغت 9.77 مليار دولار. وهو أعلى ربح ربع سنوي لها منذ ثلاث سنوات.

سعر النفط

وقال وائل صوان؛ الرئيس التنفيذي لشركة “شل”: “لقد حققت شل نتائج قوية بفضل تركيزنا الدؤوب على الأداء التشغيلي. في ربع اتسم باضطراب غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية”.

“تبقى سلامة موظفينا أولويتنا القصوى بينما نعمل عن كثب مع الحكومات والعملاء لتلبية احتياجاتهم من الطاقة.”

مثل شركة بي بي، كان أحد العوامل وراء ارتفاع أرباح شركة شل هو تحسن نتائج أعمالها في تجارة النفط.

قبل بدء النزاع، كان سعر خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، حوالي 73 دولارًا للبرميل.

منذ ذلك الحين، شهد سعر النفط تقلبات حادة، حيث بلغ ذروته فوق 120 دولارًا في إحدى الفترات. ولكنه انخفض أيضًا إلى ما دون 100 دولار في مناسبات أخرى.

وذلك وسط تكهنات متزايدة حول موعد إعادة فتح مضيق هرمز. ويبلغ سعر خام برنت حاليًا حوالي 101 دولار للبرميل.

إن التقلبات الكبيرة في أسعار النفط التي شهدناها منذ بدء الحرب الإيرانية قد تؤدي إلى اتساع الفجوة بين أسعار الشراء والبيع، مما يتيح عادةً للتجار تحقيق أرباح أكبر.

كما تعززت أرباح شركة شل بفضل ارتفاع هوامش الربح في أعمال التكرير التابعة لها. والتي تحول النفط الخام إلى منتجات نهائية مثل البنزين ووقود الطائرات.

ومع ذلك، قالت الشركة إن إنتاجها من النفط والغاز انخفض بنسبة 4٪ مقارنة بالأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي بسبب النزاع.

وأخيرًا،  نفسه أعلنت شركة شل الأسبوع الماضي أنها ستشتري شركة إنتاج النفط الصخري الكندية ARC Resources مقابل 16.4 مليار دولار. وهو ما قال ساوان إنه “سيحقق قيمة لعقود قادمة”.

المصدر: bbc

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.