شؤون الحرمين: انخفاض زمن أداء العمرة نتيجة جهود عظيمة وتنظيم مسبق| إنفوجراف
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الأسباب التي ساهمت في تقليص مدة أداء العمرة، ليصل إلى زمن قياسي بلغ 121 دقيقة.
كما أوضحت الهيئة، عبر حسابها على منصة “x”، إلى أن متوسط زمن أداء العمرة أصبح نحو 121 دقيقة. ويعود ذلك إلى التنظيم الفعّال والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية.
شؤون الحرمين وانخفاض زمن أداء العمرة
كما لفتت أن مدة الطواف تستغرق 49 دقيقة؛ حيث يؤديه 88 % من المعتمرين في صحن المطاف. في حين أن السعي يستغرق 55 دقيقة. ويشارك فيه 72% من الطائفين في الدور الأرضي.
أما التنقل من الساحات إلى المطاف فيأخذ نحو 12 دقيقة، ومن المطاف إلى المسعى يستغرق الأمر نحو 11 دقيقة.
وفي السياق، أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. أن إجمالي عدد الزائرين والقاصدين لـ”الحرمين الشريفين” خلال شهر صفر من العام 1447هـ بلغ نحو “52.823.962” شخصًا. ما يعكس أهمية هذه المواقع المقدسة وتزايد أعداد المتوافدين عليها بشكل ملحوظ.
إحصاءات شؤون الحرمين الشريفين
وجاءت إحصاءات الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين -المسجد الحرام والمسجد النبوي- خلال شهر صفر كالتالي:
- المسجد الحرام شهد حضورًا بلغ (21.421.118) مُصليًا.
- أدى 51.104 منهم صلاتهم في حجر إسماعيل المعروف بـ “الحطيم”.
- بلغ عدد المعتمرين الذين أدوا مناسك العمرة داخل الحرم (7.537.002) فرد؛ ما يُشير إلى استمرارية الإقبال الكبير على أداء الشعائر.
وفيما يتعلق بالمسجد النبوي الشريف، جاءت إحصاءات الزوار كالتالي:
- استقبل المسجد (20.621.745) مُصليًا خلال الشهر المذكور، بينهم (1,188,386) صلوا في الروضة الشريفة، المنطقة التي تشكل إحدى أبرز المعالم الروحانية في المسجد.
- الزوار الذين قدموا لأداء السلام على النبي ﷺ وصاحبيه رضي الله عنهما، بلغ عددهم (2.004.608) زائرين؛ ما يؤكد المكانة الكبيرة التي يحتلها المسجد لدى المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾#المسجد_الحرام #الجمعة pic.twitter.com/bM0Y73u4UP
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) September 12, 2025
الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين
وتهدف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين إلى تحقيق التالي:
- التطوير الشامل والمستدام في مستوى الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
- توفير بيئة ملائمة تمكن قاصدي هذين الحرمين من أداء عباداتهم وشعائرهم بيسر وسهولة واطمئنان.
- تحقيق أعلى معدلات الراحة والسلامة لهم أثناء وجودهم.
- التطوير المستمر من الناحية الهيكلية والبصرية.
- الاهتمام بالبنية التحتية لضمان جاهزيتها لتلبية احتياجات المصلين والزوار.
- المحافظة على نظافة الحرمين وصيانتهما دوريًا.
- استخدام أحدث التقنيات التي تحقق فاعلية مستدامة في أعمال النظافة.
- إدارة الحشود داخل الحرمين الشريفين.
ضيف الرحمن | اجعل قلبك متصلاً بالله وساهم في تسهيل حركة الطائفين وانسيابية الحركة.#المسجد_الحرام pic.twitter.com/RXcG43cka1
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) August 27, 2025
كما تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بخدمة الحجاج والمعتمرين والمترددين على الحرمين؛ حيث تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تسهم في تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر.
علاوة على ذلك، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف الكامل على الكعبة المشرفة، مع التركيز على إنتاج وصيانة كسوتها بأعلى مستويات الجودة والدقة.
المسجد الحرام
في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة< حيث تتوسطه الكعبة المشرفة، التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.


التعليقات مغلقة.