منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

سيارة كهربائية صينية تهدد المُصنعين الأوروبيين

يُعد إطلاق سيارة كهربائية صينية، بسعر معقول في أوروبا، كابوسًا يهدد بزعزعة أحد أبرز الصناعات في القارة العجوز.

 

قد يعجبك..شيفروليه اكوينوكس EV 2024.. سيارة كهربائية متعددة الاستخدامات

وتستعد شركة BYD الصينية، التي تجاوزت شركة “تسلا” مؤخرًا باعتبارها أكبر منتج للسيارات الكهربائية عالميًا؛ لرفع الرهانات، وفقًا لتقارير “بلومبرغ”.

 

وكانت قد كشفت الشركة المصنعة خلال الشهر الماضي، عن خططها لإطلاق سيارة هاتشباك “Seagull” في الأسواق الأوروبية بحلول العام 2025م.

 

وتتميز هذه السيارة بخصائص فاخرة كشاشة تعمل باللمس قابلة للدوران، ونظام شحن لاسلكي للهواتف، ويبلغ سعرها أقل من 10 آلاف دولار أمريكي في الصين.

 

كما أنه مع الأخذ في الاعتبار التعريفات الجمركية والتعديلات اللازمة لتلبية المعايير الأوروبية، تتوقع BYD، أن تبيع السيارة بأقل من 20 ألف يورو (حوالي 21,500 دولار أمريكي) في أوروبا.

 

كذلك تزداد الضغوط على مصنعي السيارات الأوروبيين للحفاظ على مكانتهم، في عصر يتجه نحو التخلي عن محركات الاحتراق الداخلي.

 

كما يبدو أن التحقيق الذي تجريه السلطات في بروكسل حول مكافحة الدعم لن يكون كافيًا للقضاء على هذا التحدي الجديد.

 

بي واي دي -سيارة كهربائية
بي واي دي -سيارة كهربائية

 

منافسة جديدة

 

عبر رئيس قسم السيارات الكهربائية الأوروبية في شركة فورد موتور؛ مارتن ساندر، عن قلقه، قائلًا: “نحن نتابع عن كثب هذا الطراز وغيره من السيارات الكهربائية الصينية. كذلك من الطبيعي أن نشعر بالقلق عندما تدخل منافسة جديدة إلى السوق”.

 

ومن المتوقع أن تسهم خطط BYD لإنشاء مصانع في أوروبا في التقليل من تأثير أي تعريفات جمركية قد يفرضها الاتحاد الأوروبي لكبح جماح تقدمها.

 

كما تقف شركة BYD في طليعة الشركات الصينية المصنعة للسيارات، نحو تعزيز صادراتها بعد أن استحوذت على السوق المحلي.

بينما حذر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا؛ إيلون ماسك، في يناير 2024، قائلا: الشركات الصينية “ستدمر بشكل كبير” معظم منافسيها إذا لم يتم رفع الحواجز التجارية.

 

بدوره رفع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الرسوم على السيارات الكهربائية الصينية بأربعة أضعاف تقريبًا، مما أغلق السوق الأمريكية فعليًا أمام هذه الواردات.

 

لكن تبقى التعريفات الجمركية في أوروبا أكثر تعقيدًا؛ حيث تعتمد شركات السيارات الأوروبية على السوق الصينية أكبر من نظيراتها الأمريكية، مما يجعلها أكثر عرضة للإجراءات الانتقامية.

 

مقالات ذات صلة:

 

المغرب على أعتاب عصر جديد في صناعة السيارات الكهربائية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.