سمو ولي العهد يضع النقاط على الحروف ويغلق الأسئلة المعلقة

0 12

لقد حفل حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمدبن سلمان؛ ولي العهد، بكثير من الدلالات والإشارات، بإصراره على حثّ المجتمع السعودي على التمسك بالأمل والرهان على إرادتهم؛ لتخطي الصِعَاب، والإتكاء دائمًا على إرث الآباء والأجداد، مثمنًا ما تضمنته الكلمة الإضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – في مجلس الشورى، رافعًا له الشكر، ومؤكدًا أن المملكةً استطاعت في مدّة وجيزة وسريعة أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخها المعاصر.

اقرأ أيضًا..ولي العهد السعودي يوجه بترميم القصور التراثية في الرياض

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان

رؤية 2030

ففي خطاب الملك لأبنائه المواطنين ومن قبة “الشورى”، يؤكد أهمية رؤية المملكة 2030، وأننا بحول الله قد نجحنا في عبور مرحلة البناء والتمكين للرؤية ولمبادراتها، بل لقد جاء الكثير من الثمار بصورة أسرع ما هو مخطط لها، وبلغت المملكة ذروة التقدم في العديد من المؤشرات الدولية في التنافسية، وسهولة الأعمال وجذب الاستثمارات والتنافسية الرقمية.

اقرأ المزيد..إنفوجرافيك| في الذكرى الثالثة للبيعة.. 7 إنجازات حققها ولي العهد

قيادة مجموعة العشرين

والآن نحن نمر بمرحلة تسريع التنفيذ وتمكين القطاع الخاص وتحسين سوق العمل، هذه الرؤية التي انطلقت قبل نحو أربعة أعوام كانت بفضل الله هي المرتكز للنجاح الكبير الذي تحقق حتى الآن في قيادتنا لمجموعة العشرين، وهي الرؤية التي تلهمنا وتلهم العالم، بضرورة تعزيز التنمية وتحفيز التعاون العالمي، وصناعة مستقبل مزدهر للإنسان.

اقرأ أيضًا..سمو ولي العهد: عام 2020 استثنائيًا لاختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي

ولي العهد: الناتج المحلي غير النفطي دليل نجاحنا

فالخطاب الملكي رسم صورة شاملة عن الاتجاهات الاقتصادية المستقبلية مع إشادة بالإنجازات، والسياسة الداخلية والخارجية، لكن تصريحات الأمير محمد بن سلمان، قدمت شرحًا كاملًا ووافيًا للمسيرة الاقتصادية؛ حيث قال: إن “الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيسي لنجاح خططنا الاقتصادية، ذلك أن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بتقلبات كميات إنتاج النفط”، ثم يضيف بالأرقام بصدق وشفافية، أنه “في عام 2016، كانت قيمة الناتج المحلي غير النفطي تقدر بـ1.8 تريليون ريال.

اقرأ المزيد..سمو ولي العهد: المملكة حققت إنجازاتٍ غير مسبوقةٍ خلال 4 سنوات

وبدأنا في المملكة وضع خطط لمضاعفة ذلك بوتيرة سريعة، والنتيجة كانت نموًا متسارعًا في الأعوام الثلاثة الماضية، 1.3 في المائة في 2017، و2.2 في المائة في 2018، و3.3 في المائة في 2019 وأكثر من 4 في المائة في الربع الرابع من 2019، وذلك رغم بعض التحديات الاقتصادية.

هيكلة القطاعات

ويرى سمو ولي العهد أن هيكلة واسعة لعدد من القطاعات، بما يعزز من إيرادات الدولة غير النفطية، ولا يجعلها مرهونة لتقلبات أسعار النفط، مع ضرورة دعم قطاعات جديدة، مثل السياحة والرياضة والصناعة والزراعة والنقل والفضاء والتعدين وغيرها، إضافة إلى العمل مع القطاع الخاص.

وكانت الأعوام القليلة الماضية فرصة لمضاعفة الجهود، فبعد هيكلة قطاع السياحة أصبحت نسبة إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 3.6 في المائة في 2018؛ ما أسهم في توظيف مئات الآلاف من السعوديين والسعوديات، ونما أيضًا إسهام القطاع الرياضي في الناتج المحلي إلى 6.5 مليار ريال في 2018 بزيادة تقدر بـ170 في المائة خلال عامين فقط.

ارتفاع نسبة التوطين

وارتفعت نسبة المواطنين الممارسين للرياضة إلى 19 في المائة في عام 2019، أما قطاع الترفيه، فشكل قصة نجاح، بعد ترخيص أكثر من 3400 فعالية في 2019، أسهمت في رفع معدلات الإنفاق للمواطنين والمقيمين والزوار والسياح داخل المملكة؛ ما أسفر عن توفير عشرات الآلاف من الوظائف الدائمة ومئات الآلاف من الوظائف الموسمية، مع خطط استراتيجية لتنمية الاقتصاد من خلال قطاع الثقافة.

وفي إطار جودة الحياة، عملت المملكة على رفع نسبة المحميات الطبيعية من 4 في المائة إلى ما يزيد على 14 في المائة من إجمالي أراضيها، بعد أن عانت من التصحر وشح الأمطار وموجات الغبار المتكررة.

رئيس التحرير

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.