رفع مكانة السعودية عالميًا.. أهم مخرجات رؤية 2030 

0 3٬736

 

العيد الوطني هو موسم تذكير سنوي بضخامة المنجز، واستقرار الدولة، واستحضار الماضي المجيد، للفرح بالحاضر، وبناء المستقبل، في حراكٍ تاريخي لم يتوقف بتحدياته وإنجازاته، ولن يفعل في المستقبل؛ لأن بناء الأمجاد لا ينتظر، وصناعة التاريخ لا تتوقف.

السعودية
صورة أرشيفية

واليوم الوطني السعودي مناسبة عظيمة تعيد إلى الأذهان ما تحقق على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى من وحدة للأرض والإنسان، وبناءالمملكة العربية السعودية الحديثة.

إن الأوطان تبني بسواعد أبنائها وتزدهر ببذلهم وتضحيتهم في سبيل عزتها ومنعتها، وبالشباب يتجد شباب الوطن وهذا ما نلمسه واقعاً في وطننا الحبيب من خلال رؤية 2030 التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله لتكون هذه الرؤية هي نقطة الانطلاق نحو مستقبل يليق بهذا الوطن العظيم.

ولكن يمكن للراصد أن يكتشف التغييرات المذهلة التي جرت في المملكة في أعوام قليلة جداً؛ بحيث أصبحت أمجاد السعودية الجديدة في سنوات معدودة تتوالى في تأثيرها ونتائجها، وهي تتصف بالمرونة والشفافية كلما دعت الحاجة أو كبر الحلم.

فهنا ملفات مثل: تمكين المرأة، وتنويع الاقتصاد، والقوة السياسية والاقتصادية، وتطوير المجتمع، وقطاعات الصحة والتعليم والخدمات، ولكل باحث في الأرقام والإحصائيات والمؤشرات الدولية، ان يكتشف الفرق بين الأمس القريب واليوم حيث العمل الدؤوب لرفع مكانة السعودية عالياً بين الدول والأمم، حفظ الله قيادتنا الرشيدة.

بقلم: نادية وعامو

سيدة اعمال وباحتة في التراث والفنون

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.