ذكرى بيعة ولي العهد.. فرصة لتذكر الإنجازات

0

تحل هذه الأيام الذكرى الخامسة لبيعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الذي أسهم في إحداث نقلة في المملكة في أصعدة شتى، وذلك بعد إطلاق رؤية 2030، وبدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

وتسعى الرؤية لاستثمار مكامن قوة المملكة التي حباها الله لها، من موقع استراتيجي متميز، وقوة استثمارية رائدة، وعمق عربيّ وإسلاميّ، حيث تولي القيادة الرشيدة لذلك كل الاهتمام، وتسخّر كل الإمكانات لتحقيق الطموحات.

وإذا كنا نتحدث عن الذكرى الخامسة لبيعة ولي العهد، فأولى بنا أن نشير أنه تم، خلال الفترة الماضية، تحقيق عديد من الإنجازات، وتبلور عدد من ممكّنات التحول، التي أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة، على صعيد منظومة العمل الحكومي والاقتصاد والمجتمع، وأرست أسس النجاح للمستقبل.

اقرأ أيضًا: 600 مليون دولار| البنك الدولي يمنح سريلانكا مساعدة مالية

رؤية 2030

رسخت المملكة، منذ انطلاق رؤية 2030، عددًا كبيرًا من الإنجازات الاستثنائية التي انصبت في دعم رفع جودة الحياة بالمملكة ضمن بيئة حيوية ورائدة؛ حيث أسهمت أهداف رؤية 2030 في النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل غير النفطية والاستفادة من إنتاج الطاقة المتجددة.

كما أسفرت برامج رؤية 2030 عن وضع أساسات متينة لتحسين جودة الحياة وتعزيز أنماط الحياة الإيجابية، كما أسهمت كذلك في تطوير عدد من البرامج التي ركّزَت على تحسين الاستدامة المالية، وتطوير الصناعة الوطنية، وتنمية القدرات البشرية، والخطط التي أسهمت في تحسين مختلف القطاعات ومنها على سبيل المثال لا الحصر القطاع الصحي، والسياحي، والترفيهي.

بيعة ولي العهد

ويرصد «الاقتصاد اليوم» بعض الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وذلك بمناسبة حلول ذكرى بيعة ولي العهد، وذلك على النحو التالي..

  • المجال التقني

حلت في المرتبة الثانية عالميًا بمحور التحسن المستمر في مؤشر الأمن السيبراني للشركات، من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي الصادر عن مركز التنافسية العالمي في يونيو الماضي من العام الجاري (2020). وهو واحد من الإنجازات التي نتذكرها بمناسبة ذكرى بيعة ولي العهد.

حيث أظهر التقرير تقدم المملكة من المرتبة 26 إلى 24 وتحسن ترتيبها في محور البنية التحتية من المرتبة 38 إلى 36.

وتمكنت المملكة من حصد مركز متقدم في قائمة المؤشر العالمي للأمن السيبراني GCI، الذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة؛ حيث جاءت في المركز الأول عربيًا والـ 13 عالميًا من بين 175 دولة في العالم.

كان التصنيف الأخير في عام 2018، وأثبت تقدم المملكة 33 مرتبة عن تقييمها الذي كان في الإصدار السابق للمؤشر العالمي في عام 2016، وكان ترتيب المملكة وقتها في المركز الـ 46 عالميًا.

تتوقع بعض التقارير المتخصصة ارتفاع حصة سوق الأمن السيبراني السعودي بحلول 2023 إلى أكثر من 21 مليار ريال بصفته أكثر القطاعات بروزًا، كما سيكون استثمار هذا المجال في قطاع الطاقة 4.6 مليار ريال.

توقعت شركة “بيزنس واير” _في بحث منشور لها_ نمو هذا السوق في المملكة بمعدل نمو سنوي مركب (12.4%) خلال الفترة 2020-2026.

حلت السعودية المرتبة 13 عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني بقفزة تجاوزت 33 مرتبة مقارنة بعام 2017.

اقرأ أيضًا: السعودية توقّع اتفاقية مع شركة لوسيد لشراء 100 ألف سيارة كهربائية

ريادة الأعمال والنموذج الاقتصادي البديل

ولا يمكن الحديث عن ذكرى بيعة ولي العهد والاإنجازات التي تحققت بفضل توجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولا نتطرق إلى مجال ريادة الأعمال؛ حيث حققت المملكة المراتب الأولى لأربعة مؤشرات فرعية، إضافة إلى تحقيقها مراتب متقدمة في 6 مؤشرات أخرى، وفق مؤشر المرصد العالمي لريادة الأعمال، الذي يتابعه المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة «أداء».

وحققت المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرات: «توفر الفرص الجيدة لبدء عمل تجاري» و«سهولة البدء في عمل تجاري»، و«استجابة رواد الأعمال للجائحة»، و«استجابة حكومة المملكة للجائحة» من بين 45 دولة.

وتبوأت المرتبة الثانية في مؤشر «امتلاك المهارات والمعرفة لدى الأفراد»، ومؤشر «البنية التحتية» الذي يعني بسهولة الوصول إلى الطرق والمطارات، وكذلك المرافق، مثل الكهرباء والإنترنت وغيرها، وإمكانية الوصول إليها من قِبل أصحاب المشاريع.

حلت في المرتبة الثالثة بمؤشري: «سهولة الحصول على تمويل للشركات ورواد الأعمال»، و«سهولة الدخول وديناميكيات السوق»؛ حيث يقيس الأخير مدى وجود أسواق حرة ومفتوحة ومتنامية متفوقة على 42 دولة.

وجاءت في المرتبة الرابعة عالميًا في مؤشري: «دعم الحكومة للأعمال» و«قلة العوائق وسهولة الأنظمة للدخول للأسواق» من بين 45 دولة.

وحلت في المرتبة السادسة بمؤشر «الفرص الواعدة لبداية المشروع في منطقتي».

كانت المملكة من ضمن المراكز السبعة الأولى من 44 اقتصادًا عالميًا في مؤشر الحالة الوطنية لريادة الأعمال؛ ما يجعلها في مقدمة الدول الريادية عالميًا.

90 % من السعوديين يرون أن تأسيس مشروع خاص يُعد أمرًا سهلًا.

سجلت المملكة كذلك أعلى معدل للثقة في السوق؛ حيث يرى 80% من السعوديين أن هناك فرصًا لبدء عمل تجاري كنتيجة لفرص كشفت عنها الجائحة.

اقرأ أيضًا:

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030| مشروعات سياحية عملاقة ترسم مستقبل المملكة

ننشر تقرير هيئة السوق المالية للسنة المالية 2021م

تزامنًا مع الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030: الدكتور عبدالله أحمد المغلوث: المملكة ماضية قدمًا في تحقيق الإنجازات

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030.. جهود وإنجازات

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030| السعودية مستمرة في تعزيز الناتج المحلي بعيدًا عن النفط

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.