منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

حرب الحوسبة السحابية.. صراع عمالقة التكنولوجيا للسيطرة على العالم الرقمي

0

تتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى، على بناء أكبر وأقوى مرافق البيانات وتقنية الحوسبة السحابية في العالم، بمعركة ضارية للسيطرة على مستقبلنا الرقمي.

وتتصدر مايكروسوفت المشهد حاليًا بـ 300 مركز بيانات، تليها أمازون بـ 215 مركزًا، ثم جوجل بـ 25 مركزًا، وميتا بـ 24 مركزًا، وأخيرًا أبل بـ 10 مراكز.

 

 

مراكز البيانات

كما تعد مراكز البيانات ضرورية لتشغيل الخدمات الرقمية التي نعتمد عليها جميعًا، من البث المباشر للفيديو إلى التخزين السحابي والذكاء الاصطناعي.

وكلما زاد عدد مراكز البيانات التي تمتلكها الشركة، زادت قدرتها على تلبية احتياجات عملائها وتوسيع نطاق أعمالها.

لكن ليس العدد هو المعيار الوحيد؛ حيث تتمتع أمازون بأكبر حصة سوقية في قطاع الحوسبة السحابية (31%)، على الرغم من امتلاكها عددًا أقل من مراكز البيانات مقارنةً بمايكروسوفت. وذلك لأن مراكز بيانات أمازون تميل إلى أن تكون أكبر وأكثر كفاءة.

علاوة على ذلك تستثمر أمازون بكثافة في بنيتها التحتية للسحابة. كما تخطط لإنفاق 150 مليار دولار، على مراكز بيانات جديدة طوال الـ 15 عامًا القادمة، مع 26 مركزًا قيد الإنشاء حاليًا.

بينا تعزى طفرة البناء هذه جزئيًا إلى النمو المتسارع لتقنية الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب قدرًا هائلاً من القوة الحاسوبية والتخزين.

وليست شركات التكنولوجيا الكبرى هي اللاعب الوحيد في لعبة مراكز البيانات، إذ تعد “ديجيتال ريلتي” شركة مزودة لمراكز البيانات المشتركة. كما تمتلك أكثر من 300 مركز بيانات، ما يجعلها منافسًا رئيسًا.

كما إن صراع مراكز البيانات يدور حول أكثر من مجرد الحجم أو الحصة السوقية. بينما يتعلق الأمر أيضًا بالابتكار والكفاءة والقدرة على تلبية احتياجات العملاء المتطورة. كذلك مع استمرار نمو السوق السحابية، من المرجح أن تزداد حدة المنافسة.

 

التخزين السحابي
التخزين السحابي

 

من سيفوز في هذه المعركة؟

 

سيحدد الوقت فقط من سيخرج في المقدمة لبناء مستقبلنا الرقمي والسيطرة على تقنية الحوسبة السحابية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.