جامعة طيبة تطلق 3 مسارات لتأهيل رواد الأعمال عبر «التمكين الريادي»
دشنت الدكتورة نوال الرشيد؛ رئيسة جامعة طيبة “منصة التمكين الريادي”، والتي تمثل حاضنة تقنية متطورة لتأهيل القوى العاملة الوطنية ودعم رواد الأعمال، وربطها مباشرة بمتطلبات التنمية الاقتصادية.
جامعة طيبة تؤهل رواد الأعمال
في حين تستهدف المنصة رفع القيمة السوقية لخريجي الجامعة من خلال ثلاثة مسارات احترافية بحسب جامعة طيبة كالتالي:
- الشهادات الاحترافية: لردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الفعلية لقطاعات الأعمال.
- مسار ريادة الأعمال: لتحفيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة، مما يساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.
- التطوير المهني: لتعزيز إنتاجية الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها في بيئات العمل التنافسية.
رأس المال البشري
كما تأتي هذه المنصة كبوابة ذكية تهدف إلى تمكين الطلبة من امتلاك أدوات “الاقتصاد الجديد”، عبر برامج تدريبية مكثفة تضمن جاهزيتهم التامة لسوق العمل السعودي المتسارع. وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في تحويل الجامعات إلى مراكز دعم لوجستي ومعرفي للاقتصاد الوطني.
كما دعت الجامعة المبتكرين والراغبين في تطوير مساراتهم المهنية من الطلاب والطالبات إلى التسجيل الفوري عبر منصاتها الرقمية. للاستفادة من هذه الحزمة التدريبية التي صُممت لتكون جسرًا نحو ريادة الأعمال والتميز الوظيفي.
جامعة طيبة
يذكر أن جامعة طيبة جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة، تأسست في عام 2003. بعد دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبدالعزيز.
كما تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة ومتميز، يلبي متطلبات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. بما يسهم في إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
وبالتالي تعد جامعة طيبة رائدة في التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة. كما تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تقديم تعليم عالي الجودة ومتميز في مختلف المجالات.
- المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية.
- إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
المدينة المنورة
المدينة المنورة هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مدينة مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما إنه من أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها. وتضم المسجد النبوي الشريف، ثاني المساجد المقدسة في الإسلام، ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.


التعليقات مغلقة.