جامعة جازان تقفز أكثر من 200 مرتبة عالميًا
حققت جامعة جازان تقدمًا نوعيًا لافتًا في تصنيف التايمز العالمي للجامعات لعام 2026، بعد انتقالها إلى الفئة 601– 800 عالميًا، مسجلة بذلك قفزة تجاوزت 200 مرتبة مقارنة بالعام الماضي. في إنجاز يعكس تطور بيئتها التعليمية وتعاظم تأثيرها البحثي والعلمي على المستويين المحلي والدولي.
تطور أكاديمي مستمر
وبحسب وكالة أنباء السعودية (واس)، جاء هذا التقدم نتيجة تميز الجامعة في عدد من المؤشرات الرئيسة، شملت جودة التعليم، وتكامل الموارد البحثية. ونشر الأبحاث العلمية ذات التأثير العالي.
إلى جانب تطوير شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية مرموقة. بما يسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وترسيخ حضورها في منظومة التعليم العالمي.
كما يعد هذا الإنجاز خطوة نوعية ضمن جهودها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. التي تركز على رفع كفاءة المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مختلف المناطق السعودية.
خلفية تأسيس الجامعة
تعود نشأة جامعة جازان إلى الأمر الملكي الصادر عام 2005. حيث بدأت بخمس كليات شكلت نواة التأسيس. قبل أن تتوسع بشكل متسارع لتضم اليوم 23 كلية في مختلف التخصصات العلمية والطبية والهندسية والإنسانية.
كما بلغ عدد طلابها أكثر من 56 ألف طالب وطالبة، بينما يضم كادرها الأكاديمي نحو 2500 عضو هيئة تدريس يمثلون نخبة من الخبرات المحلية والدولية. في بيئة تعليمية تسعى إلى التميز والإبداع.
منجزات البنية الجامعية
الجدير بالذكر أن الجامعة تمتلك مدينة جامعية حديثة تبلغ مساحتها تسعة ملايين متر مربع على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جازان. وقد وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2006.
كما تضم المدينة عددًا من المشاريع التعليمية والخدمية قيد التشغيل والتنفيذ. بما يعزز قدرتها على استيعاب أجيال جديدة من الطلبة وتقديم تعليم عالي الجودة.
رؤية أكاديمية طموح
في سياق متصل، ترتكز رؤية الجامعة على أن تكون مؤسسة متميزة إقليميًا بمخرجاتها التعليمية وأبحاثها الابتكارية وخدماتها المجتمعية، منطلقة من رسالتها في التعليم والبحث والابتكار لبناء مجتمع حيوي، يتسق مع رؤية المملكة لعام 2030.
كما تجسد قيمها الأساسية مبادئ المواطنة والمسؤولية والتميز والعمل الجماعي، في إطار سعيها الدائم لبناء القدرات وتحقيق الريادة الأكاديمية المستدامة.
التعليقات مغلقة.