جائزة الشاب العصامي تدعم اقتصاد ريادة الأعمال وتوسع القطاعات الناشئة
يرعى الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود غدًا الأحد، حفل جائزة الشاب العصامي في دورتها الثالثة عشرة. وتأتي هذه الرعاية لتؤكد توجه المنطقة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على الابتكار. كما تدعم الجائزة الجهود الرامية لتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة بوصفها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.
ويعد الاحتفاء برواد الأعمال الشباب خطوة تعزز تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة.
تحفيز الاستثمارات الشابة
وأشاد علي المقبل؛ رئيس غرفة القصيم، بالدعم المتواصل لبرامج الابتكار والتنمية. وأوضح أن تشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم يسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر تنافسية.
كما يدفع المستثمرين إلى التوسع في القطاعات الناشئة. ويعزز ذلك حضور الشركات الصغيرة في السوق. ويرفع من مساهمتها في الناتج المحلي باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الاقتصاد الوطني. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية “.
مسارات اقتصادية متنامية
من جانبه، أوضح محمد الحنايا؛ الأمين العام أن الجائزة تشمل مسارات متعددة مثل التجارة والزراعة والبيئة والتقنية والصناعة والمحتوى الرقمي. وتمثل هذه القطاعات رافدًا اقتصاديًا مهمًا يساهم في بناء منظومة إنتاج متنوعة.
كما أن استحداث “مسار العصامية” يعزز ثقافة العمل الحر. ويفتح المجال لرواد الأعمال لإظهار نماذج اقتصادية مبتكرة. ويسهم ذلك في توسيع قاعدة المشاريع ذات القيمة المضافة.

نتائج تعزز اقتصاد المنطقة
وأشار الحنايا إلى تنافس 54 متقدمًا، وصولًا إلى ترشيح خمسة فائزين في مجالات محورية. وتشمل التجارة والحرفة والتقنية والابتكار والمجال المجتمعي والإنساني والزراعي والبيئي. ويعكس هذا التنوع قدرة الجائزة على دعم قطاعات اقتصادية مختلفة. كما يسهم في خلق حلول جديدة تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. ويؤكد أن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل النمو الاقتصادي للمنطقة.
التعليقات مغلقة.