إنفوجراف.. تفاصيل ملتقى “ذات نخل” للتمور الفاخرة بالمدينة المنورة
انطلقت فعاليات ملتقى ذات نخل للتمور الفاخرة، في المدينة المنورة، بجلسة حوارية مميزة حملت عنوان: “الشباب وصناعة التمور: التحديات والفرص”، حيث شاركت جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ممثلة في مركز ريادة الأعمال.
ويقام ملتقى ذات نخل لتطوير صناعة التمور، كما يحمل الملتقى العديد من الأهداف المنتظر تحقيقها. إضافة إلى العديد من الفعاليات وورش العمل.
أهداف ملتقى “ذات نخل” بالمدينة المنورة
- تطوير صناعة التمور.
- ورفع الجودة والإنتاجية وفق المعايير العالمية.
- إضافة إلى التسويق والترويج وربط المزارعين بالمستثمرين والمصدرين.
- علاوة على تبادل الخبرات في زراعة وتصنيع التمور.
أبرز الفعاليات
- ورش عمل ومحاضرات: حول مكافحة الآفات، التغليف، والتسويق.
- أيضًا معرض التمور ومنتجاتها.
- ومسابقة أجود أنواع التمور.
- وتحفيز الجودة والتميز.
- كذلك جلسات حوارية: مناقشة التحديات والفرص وتقديم حلول
- إضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كمنتج رئيسي للتمور
وتناولت الجلسة الحوارية في بداية ملتقى ذات نخل للتمور بالمدينة المنورة العديد من المحاور منها:
- أهمية صناعة التمور.
- والتحديات التي تواجه الشباب في هذا المجال،
- إضافة إلى الفرص المتاحة لهم.
- علاوة على أساسيات تطوير منظومة متكاملة لهذه الصناعة الواعدة.
الدور الريادي للمملكة
كما تم التركيز على الدور الريادي للمملكة في صناعة التمور كونها تنتج سنويًا أكثر من 1.9 مليون طن، لتعد أكبر مصدر عالمي لها.
كما أُشير إلى القيمة السوقية العالمية للتمور التي بلغت 14.9 مليار دولار في عام 2023، مع توقعات بنموها بنسبة 5.2% بحلول عام 2030، ما يؤكد ظهور فرص واسعة تتطلب مشاركة وابتكار الشباب.
في حين تحدث خلال الجلسة، أحمد النخلي؛ اختصاصي ريادة الأعمال بجامعة الأمير مقرن، عن أبرز العقبات التي تعرقل دخول الشباب هذا القطاع المهم.
كما شملت التحديات صعوبة الحصول على التمويل بسبب المخاطر المرتبطة بالقطاع، الطبيعة التقليدية للسوق المحلي وضعف القنوات التسويقية خاصة الإلكترونية. إضافة إلى مشاكل النقل المبرد والتغليف والتخزين الموسمي.
وشدد النخلي على ضرورة بناء ما أسماه “مثلث التمكين” لتطوير الصناعة بشكل مستدام. يرتكز هذا المثلث على ثلاثة جوانب رئيسية:
المعرفة والابتكار عبر دعم مراكز ريادة الأعمال والأبحاث، التسهيلات المالية والتشريعية، ودور الشباب في استثمار الفرص المتاحة. كما أكد أهمية وجود شركات تخصصية في مجالات التقنية والتسويق واللوجستيات لضمان تحقيق الدعم الكامل لهذه الصناعة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
إنتاج التمور في المملكة
كما أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن. وأوضحت أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
كذلك أوضحت الوزارة في بيان لها أن التمور تعد من ركائز الأمن الغذائي في المملكة. بينما أشارت إلى أن وفرة الإنتاج تلبي الطلب المحلي، وتحقق فائضًا للتصدير لكثير من دول المنطقة والعالم.
في حين تساوت كمية إنتاج المملكة عام 2024، مع إنتاجها عام 2023. فيما استقر مستوى الإنتاج دون مليوني طن مع تحقيق السعودية اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 119%.
في حين يعزز إنتاج التمور من مكانة السعودية كواحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لهذا المنتج. فيما بلغت الصادرات وإعادة التصدير نحو 351 ألف طن، مقابل واردات بلغت 952 طنا فقط.
ووفق إحصائية وزارة المياه فقد بلغ عدد أشجار النخيل في جميع المناطق 37.1 مليون شجرة؛ منها نحو 31.8 مليون شجرة مثمرة.
كما تصدرت منطقة القصيم جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30 % من الإجمالي مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.
مزيد من النمو
وتسعى المملكة إلى تحقيق المزيد من النمو في إنتاج التمور عبر السبل التالية:
- زيادة المساحة المزروعة بالنخيل عبر زراعة أصناف جديدة عالية الإنتاجية.
- تطوير التقنيات الزراعية واستخدام أفضل تقنيات الري والتسميد. ومكافحة الآفات والأمراض.
- دعم البحث العلمي وتمويل الأبحاث العلمية؛ من أجل تطوير أصناف جديدة وتحسين جودة الإنتاج.
- التوسع داخل الأسواق الجديدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاع النخيل والتمور.





التعليقات مغلقة.