تفاصيل استحواذ «أسمنت القصيم» على شركة خرسانة «إي مكس» بالكامل
أعلنت شركة أسمنت القصيم توقيع اتفاقية بيع وشراء أسهم مع مساهمي شركة “إي مكس للخرسانة الجاهزة”.
وذلك للاستحواذ على 100% من أسهمها، مقابل 65 مليون ريال.
استحواذ «أسمنت القصيم» على «إي مكس»
وقالت الشركة في بيان لها على تداول، إن إتمام الصفقة واستكمال نقل ملكية الأسهم يخضعان لعدد من الشروط السابقة للإتمام.
وتشمل تلك الشروط:
- الحصول على الموافقات والتصاريح النظامية اللازمة من الجهات ذات العلاقة، ومن بينها عدم ممانعة الهيئة العامة للمنافسة.
- علاوة على استيفاء المتطلبات التنظيمية والإجراءات التعاقدية المتفق عليها بين أطراف الصفقة.
كما أوضحت أن توقيع اتفاقية بيع وشراء الأسهم لا يترتب عليه انتقال ملكية الأسهم بشكل فوري. إذ يتم نقل الملكية بعد استيفاء الشروط والمتطلبات اللازمة لإكمال الصفقة.
كذلك أضافت أسمنت القصيم أنها تعتزم تسديد قيمة الصفقة للبائعين على 3 دفعات وفقًا للشروط والأحكام الواردة في الاتفاقية.
فيما أشارت إلى أن الصفقة يتم تمويلها عبر التسهيلات الائتمانية القائمة من البنوك التجارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
إنتاج الخرسانة الجاهزة
وذكرت أن النشاط الرئيس لشركة “إي مكس للخرسانة الجاهزة” يتمثل في إنتاج وتصنيع وتسويق وبيع الخرسانة الجاهزة.
وبيّنت أن الصفقة تتماشى مع إستراتيجيتها لتعزيز سلسلة قيمة مواد البناء من خلال التكامل الرأسي، متوقعة أن تسهم في تنويع مصادر الإيرادات.
علاوة على ذلك، أشارت الشركة إلى عدم وجود أطراف ذات علاقة. مبينة أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية تتعلق بالصفقة وفقًا للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
شركة «أسمنت القصيم»
تأسست شركة أسمنت القصيم عام 1976م (1396هـ)، وهي إحدى أقدم وأبرز الشركات المساهمة العامة في قطاع مواد البناء بالمملكة العربية السعودية. حيث يقع مقرها الرئيس ومصانعها في منطقة القصيم.
كما يتمثل نشاط الشركة الرئيسي بإنتاج وتوزيع كل أنواع الأسمنت (الأسمنت البورتلاندي العادي، الأسمنت المقاوم للكبريتات، والأسمنت التشطيبي) وتلبية احتياجات مشاريع البنية التحتية والعمران.
في حين تعد من أكبر منتجي الأسمنت في المنطقة الوسطى بطاقة إنتاجية تتجاوز 4 ملايين طن سنويًا من الكلنكر.
وشهدت الشركة محطة مفصلية بإتمام صفقة الاستحواذ الكامل على “شركة أسمنت حائل” لتصبح مملوكة لها بالكامل. ما ساهم في تعزيز حصتها السوقية وزيادة قدرتها التشغيلية والتنافسية في المنطقة الشمالية والوسطى.


التعليقات مغلقة.