منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

عطل مفاجئ يضرب “إكس”.. و”ماسك” يعد بتحسينات كبيرة

تعرضت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقًا)، مساء اليوم السبت، إلى عطل مفاجئ، أدى إلى عدم قدرة آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية على الوصول إلى خدماتها.

جاء ذلك وفقًا لما نشره موقع “داون ديتكتور” (Downdetector)، المتخصص في تتبع أعطال الخدمات الرقمية. إذ سجل الموقع آلاف البلاغات عن انقطاع الخدمة على المنصة المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.

آلاف البلاغات

وأوضحت بيانات “داون ديتيكتور”، تسجيل أكثر من 25 ألف بلاغ عن مشاكل في استخدام منصة التواصل الاجتماعي. وذلك حتى الساعة 8:39 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (12:39 ظهرًا بتوقيت جرينتش). في حين يرصد الموقع الأعطال بواسطة تجميع تقارير الحالة من عدة مصادر مختلفة.

“ماسك” يعد بتحسينات

بدوره، وعد إيلون ماسك، في منشور اليوم السبت، على موقع التواصل الاجتماعي، بتحسينات على المنصة.

وقال: إن الأعطال التي تعرضت لها منصة “إكس” مؤخرًا تؤكد الحاجة لإجراء تحسينات كبيرة في عملية التشغيل.

إيلون ماسك يعلن تعرض "X" لهجوم ويحذر من هذا الأمر     

أعطال متكررة لمنصة “إكس”

ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها؛ إذ واجهت المنصة عدة أعطال خلال الأشهر الماضية. وأعلن “ماسك” يومي 10 و27 مارس الماضي، أن المنصة تعرضت لهجوم إلكتروني ضخم.

وأشار إلى أن هجوم يوم 10 مارس، كان واسع النطاق ومنسقًا، وربما تكون وراءه جهات كبرى أو حتى دول.

وآنذاك، أبلغ عشرات الآلاف من المستخدمين في عدة دول عن انقطاع الخدمة. ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزية المنصة لمثل هذه التهديدات الأمنية.

وفي سبتمبر الماضي، تعرضت المنصة لعطل استمر أقل من ساعة. وأبلغ آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة حينها عن مشكلات مماثلة. لكن الخدمة عادت سريعًا إلى طبيعتها.

وأثار تكرار هذه الأعطال قلق المستخدمين، خاصة مع استمرار “إكس” في تنفيذ تغييرات تقنية وإدارية، وذلك منذ استحواذ “ماسك” على المنصة أواخر عام 2022.

تأثير الأعطال  

وتؤدي مثل هذه الأعطال إلى اضطراب كبير في تواصل المستخدمين. خاصة أن “إكس” تعد من المنصات الأساسية للأخبار العاجلة والنقاشات السياسية والتسويقية.

كما أن الشركات ووسائل الإعلام تعتمد على المنصة للتواصل مع جمهورها؛ ما يجعل أي توقف للخدمة ذا تأثير واسع.

مستقبل المنصة  

وأجرى “ماسك” منذ استحواذه على “إكس” عدة تغييرات جذرية، من ضمنها تقليل عدد الموظفين الفنيين. وهو ما دفع بعض المحللين إلى التساؤل عما إذا كانت هذه التعديلات قد أثرت في استقرار الخدمة.

ومع تزايد الأعطال، قد تواجه “إكس” تحديات أكبر في الحفاظ على قاعدة مستخدميها. لا سيما مع المنافسة المتزايدة من منصات أخرى، مثل “ثريدز” التابعة لشركة “ميتا”.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.