تطوير الواجهة البحرية لجدة التاريخية.. المباني التراثية روافد اقتصادية
يهدف مشروع تطوير الواجهة البحرية لجدة التاريخية إلى إعادة إحياء وتطوير المنطقة التاريخية لتكون وجهة جاذبة ومستدامة.
قد يعجبك..أمانة جدة تطرح 12 فرصة استثمارية متنوعة لتحسين جودة الحياة
تطوير الواجهة البحرية لجدة التاريخية
ويتبع المشروع معايير عالمية، كذلك يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمحافظة على التراث والتاريخ الثقافي للمنطقة.
يتكون المشروع من ثلاث مراحل؛ حيث تهدف المرحلة الأولى إلى تطوير الواجهة البحرية من خلال إعادة حفر منطقة البحر التي تم ردمها سابقًا بسبب التوسع العمراني.
أما المرحلة الثانية فتتضمن معالجة تلوث مياه بحيرة الأربعين، وتطوير بنية تحتية لبناء منطقة حضرية وواجهة بحرية.
مرسى لليخوت ومسطحات خضراء
بينما تتضمن المرحلة الثالثة بناء مرسى لليخوت ومسطحات خضراء وجسور للمشاة ومرافق عامة.
علاوة على تكوين نسيج عمراني مستدام في المنطقة.
الهدف الرئيسي للمشروع هو استثمار التاريخ والعناصر الثقافية لجدة التاريخية، وتحويلها إلى روافد اقتصادية.
تحسين جودة الحياة
يُتَوَقَّع أن يؤدي المشروع إلى تحسين جودة الحياة للسكان المحليين وزوار المنطقة، وتعزيز الجوانب الحضرية.
بالإضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتوفير بيئة حاضنة للمشاريع الثقافية والإبداعية.
600 مبنى تراثي ومساجد تاريخية
تُعَدُّ مدينة جدة بموقعها التاريخي والثقافي من أهم المناطق في المملكة.
وتحتوي على أكثر من 600 مبنى تراثي ومساجد تاريخية وأسواق تاريخية رئيسية.
والمشروع ذو أهمية كبيرة لإبراز وإحياء هذا التاريخ العريق وتحويله إلى فرص اقتصادية وثقافية.
تحسين البنية التحتية والخدمية
يهدف البرنامج إلى تحسين البنية التحتية والخدمية وتطوير المجال الطبيعي والبيئي وتعزيز الجوانب الحَضرية؛ ما سيساهم في تحقيق نمو مستدام وتحسين جودة الحياة للمجتمع.
ويُعدُّ مشروع “إعادة إحياء جدة التاريخية” جزءًا من رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى التحول والتطوير الشامل في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
يأتي المشروع الطموح في سياق حرص القيادة الرشيدة على الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للمنطقة وتعزيز الوعي بالماضي العريق للمملكة كأحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030.
روافد اقتصادية مستدامة
من خلال استثمار تاريخ جدة وثقافتها، يسعى المشروع إلى تحويلها إلى روافد اقتصادية مستدامة تُساهم في تنمية المنطقة.
وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية وثقافية واقتصادية.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا المشروع الطموح في تطوير المجال المعيشي، وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين، وتوفير فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة.
تحسين البيئة الحضرية وجودة الحياة
في حين يشمل المشروع العديد من الجوانب الخدمية المتنوعة.
على سبيل المثال تطوير البنية التحتية والخدمية، لتحسين البيئة الحضرية وجودة الحياة.
كما يُعزِّز الجانب الطبيعي والبيئي من خلال تهيئة مساحات خضراء وواجهات بحرية حيوية ليستمتع بها السكان والزوار على حد سواء.
جدة التاريخية
ومن المنتظر أن يكون المشروع نقطة تحول حيوية في تاريخ جدة التاريخية؛ حيث ستظهر مجددًا روائع التراث العربي والإسلامي التي تحيط بها، وتتحول إلى محطة جاذبة للأعمال والسياحة والثقافة.
كما يتطلع الجميع إلى رؤية تحقيق هذا الطموح العظيم، ومساهمته في تحسين الحياة للمجتمع، والمحافظة على الهوية الثقافية لجدة والمملكة بأكملها.
مقالات ذات صلة:
مدينتا الرياض وجدة تتقدمان في مؤشر قابلية العيش العالمي لعام 2023
التعليقات مغلقة.