تتجاوز الملايين.. إحصائية رسمية تكشف حجم إنتاج التمور في القصيم
سجل إنتاج التمور في القصيم أرقامًا قياسية تعكس الحضور القوي لزراعة النخيل في المشهد الزراعي بالمنطقة.
في حين ضمت المزارع أكثر من 10.87 مليون نخلة بإنتاج سنوي يتجاوز 584.128 طن. ما يبرز الأهمية الاقتصادية والزراعية الكبيرة التي يمثلها هذا القطاع الحيوي
حجم إنتاج التمور في القصيم
ووفق أحدث إحصائية نشرها المركز الوطني للنخيل والتمور، بلغ عدد النخيل في منطقة القصيم (10.87) مليون نخلة، موزعة على (13) ألف مزرعة.
فيما بلغ عدد الأصناف أكثر من 30 صنفًا.

كما تبرز هذه المؤشرات حجم نشاط زراعة النخيل في المنطقة، وما يمثله من مورد زراعي يسهم في تنوع المنتجات المحلية. في ظل الاهتمام بتطوير الممارسات الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج وجودته.
بينما يعد قطاع النخيل والتمور من القطاعات الزراعية المهمة في المملكة. لما يمثله من قيمة اقتصادية وغذائية، فيما تعكس أعداد النخيل والحيازات وحجم الإنتاج حضور المنطقة ضمن منظومة إنتاج التمور.
أهمية إنتاج التمور في القصيم
في حين تتجلى أهمية التمور عبر مجموعة من الجوانب الرئيسة التي تعزز مكانتها الاقتصادية والزراعية كالتالي:
- تحقيق الأمن الغذائي داخل المملكة، باعتبارها منتجًا غذائيًا أساسيًا ومغذيًا.
- دعم الاقتصاد المحلي؛ حيث تسهم في توفير فرص عمل جديدة وزيادة دخل المزارعين، وذلك يعزز الحركة الاقتصادية في المنطقة.
- التصدير إلى الأسواق الدولية. ما يعزز حضور المملكة في السوق العالمية لصناعة التمور ويعكس أهمية المنتج.
- تطوير قطاع التمور باستخدام التقنيات الحديثة.
كما أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن.
وأوضحت أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
كذلك أوضحت الوزارة، في بيان لها، أن التمور تعد من ركائز الأمن الغذائي في المملكة. بينما أشارت إلى أن وفرة الإنتاج تلبي الطلب المحلي، وتحقق فائضًا للتصدير لكثير من دول المنطقة والعالم.
في حين تساوت كمية إنتاج المملكة عام 2024، مع إنتاجها عام 2023. فيما استقر مستوى الإنتاج دون مليوني طن مع تحقيق السعودية اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 119%.
كذلك يعزز إنتاج التمور من مكانة السعودية كواحدة من كبرى الدول المنتجة والمصدرة لهذا المنتج. وبلغت الصادرات وإعادة التصدير نحو 351 ألف طن، مقابل واردات بلغت 952 طنا فقط.
ووفق إحصائية وزارة المياه بلغ عدد أشجار النخيل في جميع المناطق 37.1 مليون شجرة؛ منها نحو 31.8 مليون شجرة مثمرة.
كما تصدرت منطقة القصيم جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30% من الإجمالي مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.
مزيد من النمو
وتسعى المملكة إلى تحقيق المزيد من النمو في إنتاج التمور عبر السبل التالية:
- زيادة المساحة المزروعة بالنخيل عبر زراعة أصناف جديدة عالية الإنتاجية.
- تطوير التقنيات الزراعية واستخدام أفضل تقنيات الري والتسميد. ومكافحة الآفات والأمراض.
- دعم البحث العلمي وتمويل الأبحاث العلمية؛ من أجل تطوير أصناف جديدة وتحسين جودة الإنتاج.
- التوسع داخل الأسواق الجديدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاع النخيل والتمور.


التعليقات مغلقة.